If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تدعى بالعبريه (لو لمحسوم ) تأسست عام 2001 وانها تعارض سيطرة إسرائيل على الضفة الغربية، وانها تأسست من قبل ثلاث نساء هن "رونى يجر " ,و"عادى قونسمان ", و "يهوديت قشت ", من خلال تقاربر نشرت في الصحف عن الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطنين عند نقاط التفتيش واهداف المنظمة هي مراقبة سلوك الجنود والشرطة عند نقاط التفتيش، وانها تسعى لحماية حقوق الإنسان الفلسطيني في الاراضى المحتلة وتسهيل الحركة عند نقاط التفتيش وبذلك تعمل تأثير على الرأى العام في إسرائيل وخارجها لانهاء الاحتلال . هي حركة نساء إسرائيليات تنادى من أجل السلام، ترى الحركة يوميا نقاط تفتيش الجيش الاسرائيلى في الضفة الغربية والجدار العازل، وعند الطرق المؤديه للقرى النائيه والطرق الرئيسية، وأيضا عند مكاتب الإدارة المدنية وعند المحاكم العسكرية ثم يسجلوا كل ما تراه الاعين وتسمعه الآذن ثم تنشر تلك التقارير في الموقع الخاص بالحركة، وهذه التقارير تفضح حقيقة الواقع في الاراضى المحتلة والهدف منها التأثير على الرأى العام في إسرائيل والعالم ولكن تؤدى لآنهاء الاحتلال الاسرائيلى المدمر، الذي يؤثر بالسلب على المجتمع الفلسطيني، وللتخفيف من المعاناة الفلسطينية .ايديولوجية الحركة انها تقاوم القمع المنهجى للشعب الفلسطيني، والحرمان من الحق في التنقل بحريه في اراضيهم . كما تؤمن ان الجيش الاسرائيلى ليس لديه اى حق للبقاء في تلك الاراضى وانها تدعى أيضا ان الجيش الاسرائيلى لا يعمل وفقا للقانون الدولى نظرا لان جنوده تعمل على مضايقة السكان عند نقاط التفتيش لما يلاقوه من عمليات الذل والضرب في بعض الاحيان، ويتركز نشاط المنظمة على مجالين اولا :الملاحظة ومراقبة سلوك الجنود عند نقاط التفتيش، ثانيا :النشر من قبل النساء المتطوعات . ترى المنظمة ليس هناك فائده من وجود نقاط التفتيش لانها لا تحمى حدود البلاد وان المستوطنات وجودها امر غير أخلاقى، وان الغرض الحقيقى من نقاط التفتيش هو جعل حياة الفلسطنين صعبه ويضطرواللهجره وهذا ادى إلى هجرة عشرات الالاف من الفلسطنين، وتقوم المنظمة بعمل زيارات لقرى فلسطنيه، واقامة انشطه مشتركه مع نساء القرى مثل تعليم اللغة العبريه والانجليزيه والعربيه، وتحسين نوعية الحياة في القرى من خلال الاتصالات مع الإدارة المدنية، وتقارير على اعمال الجيش الاسرائيلى من بينهما تفريق المظاهرات باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع، وغيرها من اعمال القتل التي ترتكب في القرى، وانها تعارض منهجية القمع للشعب الفلسطيني وحرمانه من حق التنقل بحريه في الاراضى .