وضعت دراسة تفصيلية للمستقبل وكانت إدارة المتحف تريد أن تجعل متحف الطفل بالمعنى النموذجي الأمثل طموحاً أن يحقق وفق هذه المعايير:
- أن يحقق أعلى نسبة ممكن في الأستيعاب.
- أن يكون متنوع الخدمات.
- أن يراعي عمل الطفل وقدرته البدنية على الحركة لزمن معين ومسافة معينة.
- أن يتناسب في اثاثه مع حجم الطفل بين سن السابعة والحادية عشر من العمر.
- أن يتكلم بلغة يفهمها الأطفال.
- أن يترك لدى الطفل شعوراً بأنه أنسان مميز في مكان مميز أيضاً وبأن تجربة زيارة المتحف هي إحدى التجارب الرئيسية في حياته.
- أن تستخدم كل الأجهزة الصوتية والضوئية البسيطة والتي يمكن للطفل نفسه مباشرة اعمل فيها من دون تعقيد لربط الوسائل التكنولوجية الحديثة بحقائق التاريخ القديم.
- تقديم صورة أولية بسيطة للأسطورة القديمة كقصة تاريخية
- تقديم نموذج منتقى لأشكال العلاقة بين الأنسان والآلة من خلال مفاهيم عصرية تجد تطورها عبر التاريخ.
- الربط بين الصوت والصورة للموقع الأثري والخارطة الأثرية التاريخية بواسطة نظام إلكتروني يستخدم شبكة معقدة تربط أهم مواقع العراق بخارطة ضوئية يرافقها شرح مسجل لكل موقع.
- تقريب صورة العمل الآثاري من ذهن الطفل بواسطة أفلام متحركة في أجهزة مختارة ولمدة لا تزيد عن 4 دقايق.
- استغلال تعب الطفل وغريزة الجوع لديه للاحتفال بهذه الزيارة في مطعم خاص للأطفال يقدم لهم الحليب والفاكهة والبسكويت.
Source: wikipedia.org