العربية  

books the idea of building and developing the city

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

فكرة بناء المدينة وتطويرها (Info)


افتُتحت مدينة صُباح الأحمد البحريّة في 17 كانون الأول/ديسمبر عام 2009م، وقد خرج بفِكرة إنشائها خالد يوسف المرزوق عام 1986م، وتحديداً عام 1988م تمّت الموافقة على فكرة البناء، وقد كان الشيخ صُباح الأحمد نائباً لرئيس وزراء دولة الكُويت ووزير الخارجيّة آنذاك، وهو من دعَم فِكرة خالد المرزوق بشدّة، وفي عام 2003م بدأ العمل في المدينة حيث إنّ التأخير في الشروع بها كان بسبب حدوث حرب الخليج، وقد سار فوّاز المرزوق على نهج والده بعد وفاته وتابع العمل في المدينة وتحقيق ما كان يتطلّع له والده، وتمّت تسمية المدينة باسم الشيخ صُباح الأحمد عندما وصل إلى الإمارة عام 2006م.


وقد استَنَد خالد المرزوق في فِكرته لإنشاء المدينة على أنّ الكُويت هي دولة صحراويّة، إلّا أنّه يجب أن يكون لظهور النِّفط أثر واضح عليها، وبناء عليه يجب تطوير دولة الكُويت لتواكب النموّ الاقتصاديّ العالميّ، وكانت فِكرة خالد المرزوق وابنه فِكرة فريدة من نوعها، فلم تظهر فِكرة مماثلة منذ 30 سنة مضت على الأقل، ومما ساعد خالد المرزوق على تطبيق فِكرته إضافة إلى دعْم الشيخ أحمد الصُباح له، هو أنّه رجل أعمال مشهور وله إنجازات سابقة في تطوير الدولة ودعم المشاريع المختلفة فيها، كما كانت فِكرته خير مثال على دَور القطاع الخاص في تطوير الدولة خاصّة إذا ما تمّ دعْم كبار الدولة لمثل هذه المشاريع التي يشارك بها القطاع الخاصّ، أمّا القائم على المشروع فهي شركة لآلئ، التي تُعَدّ من أكبر شركات التنمية.


ويجري الآن تطوير المدينة حيث تمّ التخطيط منذ بدء العمل بها ليتمّ تطويرها على عشْر مراحل، كما تمّ التخطيط لإنجاز المدينة بعد ما يقارب 25 عاماً منذ البدء بالعمل بها، حيث إنّ فوّاز خالد المرزوق هو من يُشرِف على تطوير المدينة، والجدير بالذكر أنّه الرئيس التنفيذيّ لشركة لآلئ الكُويتيّة، والمسؤولة بشكل رئيس عن تطوير المدينة ومتابعة أحوالها ومتطلباتها، وقد نجحت شركة لآلئ في تحقيق ما تطلّع إليه خالد المرزوق وابنه من خلال بسط هيمنة اللّون الأخضر على المنطقة الصحراويّة، فجُلِبت المياه إلى الأراضي الصحراويّة وزُرِعت الأشجار التي تتحمّل الملوحة والحرارة كأشجار الأيكة الساحليّة (بالإنجليزية: mangrove trees)، كما أصبحت المياه المجاورة للمدينة موطناً لنحو 1500 نوع من الأسماك القِشريّة والكائنات البحريّة، الأمر الذي خَلَق نظاماً بيئيّاً جديداً جاذباً للاهتمام البيئيّ والدوليّ.


Source: mawdoo3.com