التغذية الجيدة مع ضرورة الحصول على البروتين والكربوهيدرات في كلّ وجبة مع الابتعاد عن الملح والدهنيات.
الإكثار من شرب الماء.
الراحة وتشمل الحصول على ساعات نوم كافية، بالإضافة إلى الاستراحة بين كلّ تمرين مدّة ثلاث دقائق علماً أنّ بعض عضلات الجسم تحتاج إلى راحة بين ثلاثة إلى خمسة أيام، فإذا أرهقت العضلة فإنّك ستفقدها الكثير من الخلايا بما يؤدي إلى نتائج عكسية.
ممارسة التمرين خلال فترة قصيرة لا تزيد عن ساعة وربع وبشدة قدر الإمكان، وهنا لا بد من التنويه إلى أنّ هرمون التستستيرون يصل إلى قمته بعد ساعة من التدريب، ثمّ ينخفض خلال فترة وجيزة، أما الأشخاص الذين يتمرنون فترة طويلة من اليوم تصل إلى ساعتين أو ثلاث فإنهم يهدرون وقتهم في غير نفع، بل يعضون أنفسهم إلى نتائج عكسية تتمثل في نقص قوة العضلات.
التركيز على الحركة السلبية في التمرين لا الحركة الإيجابية؛ لأنّها مسؤولة بشكل أكبر عن زيادة نمو العضلة، ومعنى ذلك فيمكننا التمثيل في تمرين البنس الواطي البار، فتعتبر مقاومة البار ورفعه إلى أعلى حركة إيجابية، أما النزول به نحو الصدر فهي حركة سلبية.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.