يتم الاستشهاد بمعلوماتٍ من مصدرٍ معين على حسب الحاجة بثلاث طرق وهي: الاقتباس أو اعادة الصياغة أو الايجاز، وفيما يأتي توضيح لكل طريقة ومتى يتم استخدامها:
- الاقتباس الحرفي: يستخدم الاقتباس الحرفي للمعلومات في حال عدم القدرة على إعادة الصياغة دون الإخلال بالمعنى، وعندما يراد الاقتباس بشيء حرفي ومباشر من أعمال الآخرين، ويعتمد تنسيق الاقتباس على طوله؛ ففي حال الاقتباسات القصيرة التي لا تزيد عن الأربعة أسطر يوضع الاقتباس ضمن علامات اقتباس ("..") ويشار إلى المصدر في الحواشي، ويجب أن تظهر علامات الترقيم ذاتها مع النص عند الاقتباس، أما الاقتباسات الطويلة التي تزيد عن أربعة أسطر لا تستخدم علامات الاقتباس ويتم وضع النص في فقرة خاصة به بحيث يترك مسافة بادئة حوالي 1.27 سم من الهامش.
- يشار إلى المصدر في الحواشي وعند الحاجة إلى إضافة كلمات في الاقتباس توضع أقواس [..] للإشارة إلى أنها من خارج النص المقتبس، وفي حال الحذف يوضع ثلاث نقاط في موقع الحذف، ويستخدم هذا الاقتباس إذا كان كل ما يكتبه المؤلف في المرجع مهماً، وإذا كان الاقتباس لا يطيل البحث كثيراً، وإذا لم يكن قد تم استخدام اقتباسات كثيرة.
- القراءة وإعادة الصياغة: يقصد بذلك الاقتباس بالمعنى أي بإعادة صياغة المعلومة أو الفكرة بأسلوبٍ مختلف، ويشار إلى المرجع في الهامش بعد الانتهاء من الفكرة المقتبسة، وتُعاد الاشارة إلى المرجع عند تكرار استخدامه في أماكن أخرى، ولكن عند استخدامه بشكل متتالي يجب الكتابة في الهامش (المرجع السابق، ورقم الصفحة)، وتستخدم اعادة الصياغة إذا كان كلام المؤلف صعب الفهم، أو لبيان أنه قد تم فهم المؤلف بالشكل الصحيح.
- الإيجاز: يتم خلاله ذكر المعلومة أو الفكرة المقتبسة دون التطرق للتفاصيل، ويشار إلى المرجع بعد الانتهاء من الإيجاز، ويستخدم هذا الأسلوب عندما يُراد تبسيط شيء أو ذكره دون تفاصيل، ويستخدم الإيجاز عندما لا يكون كلام المؤلف كله ضرورياً، أو إذا كان الاقتباس أو إعادة الصياغة ستطيل النص كثيراً.
Source: mawdoo3.com