If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تشير الأبحاث إلى أنّ الآلام المرتبطة بالدّورة الشهريّة شائعة بشكل كبير بين النّساء، لكنّ أسبابها غير معروفة بشكل دقيق حتى الآن. وتشير بعض الدّراسات إلى أنّ نحوَ ثلاثة أرباع النّساء الشابّات وربع إلى نصف النّساء الرّاشدات يعانين من آلام واضطرابات خلال فترة الدّورة الشّهرية، ويكون الألم في واحدة من بين كلّ خمس نساء شديداً جدّاً، بحيث لا يستطعن أن يمارسن أنشطتهنّ اليوميّة المختلفة.
وتعتبر آلام الدّورة الشّهرية في معظم الحالات جزءاً لا يتجزّء من الدّورة الشهريّة، وبالتالي فإنّه من الممكن معالجتها في البيت. وفي بعض الأحيان ينجم عن هذه الآلام حالات طبيّة غير طارئة. يعتبر المغص العضليّ المؤلم عرضاً من الأعراض الرّئيسيّة لآلام الدّورة الشهريّة، والذي يحدث في أسف البطن، وقد يتحوّل الألم في بعض الأحيان إلى شكل تشنّج جديد، في حين قد يكون كليلاً ومضجراً في أحيان أخرى.
ويمكن أن تنتشر هذه الآلام إلى أسفل الظهر وبين الفخذين، وتكون درجته متفاوتةً، فبعض النّساء يصحب دوراتهنّ آلام أو إزعاجات خفيفة، وقد لا تتصاحب دوراتهنّ بأي آلام، بينما تكون دورات البعض الآخر مؤلمةً جدّاً.
وقد يصاحب آلام الدّورة الشّهرية بعض الأعراض الأخرى، مثل: الصّداع، والتّعب، والغثيان، والدّوخة، والميل إلى الشّعور بالإغماء، والإسهال. (2)