If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد إنشاء حكومة ميجي، لعبت إيواكورا دوراً محورياً يرجع ذلك للتأثير والثقة التي كان يحظى بها مع الإمبراطور ميجي. فقد كان مسؤولاً إلى حد كبير عن إصدار القّسّم الخماسي في 1868 وإلغاء نظام هان.
بعد وقت قصير من تعيينه وزيراً للعدل في 1871، قاد بعثة حول العالم لمدة عامين والمعروفة باسم بعثة إيواكورا، زار خلالها الولايات المتحدة وعدة دول في أوروبا بهدف إعادة التفاوض بخصوص المعاهدات غير المتكافئة وتحصيل المعارف للمساعدة في تحقيق تحديث اليابان. وقد أقيم احتفال في مانشستر وليفربول في 1997 للاحتفال بالذكرى السنوية رقم 125 لبعثة إيواكورا. ولدى عودته إلى اليابان عام 1873، كان إيواكورا في الوقت المناسب لمنع غزو كوريا (سيكانرون) "الدعوة إلى حملة لمعاقبة لكوريا". مدركاً أن اليابان ليست في وضع يتيح لها تحدي القوى الغربية في وضعها الحالي، لذا فقد دعا إلى تقوية المؤسسة الإمبريالية، التي شعر أنه يمكن تحقيقها من خلال دستور مدون وشكل محدود من الديمقراطية التمثيلية. وأمر إينو كواشي ببدء العمل على وضع دستور في 1881، وأمر إيتو هيروبومي بالسفر إلى أوروبا لدراسة مختلف الأنظمة الأوروبية.