العربية  

books meeting hitler

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

لقاءه بهتلر (Info)


التقى غورينغ بهتلر عام 1921، وفد كان يُنظر لغورينغ بعد الحرب كبطل عسكري. انضم في عام 1922 لحزب العمال الاشتراكي الوطني واتخذ لنفسه قيادة الكتيبة الضاربة "SA"، أو ما تُسمى بقوات الصاعقة، وهي تُمثل الجتاح العسكري للحزب، ووظيفته حماية أعضاء الحزب البارزين. ساهم غورينغ بشكل كبير في التخطيط لانقلاب انقلاب بير هول، والذي كان يقوده هتلر للإطاحة بالسلطة الحاكمة، وبعد فشل الانقلاب، وُضع هتلر في السجن، وأما غورينغ فأصيب بجروح بالغة في فخذه، وحاولت السلطات القبض عليه، إلا أنه هرب إلى النمسا مع زوجته؛ حيث تلقى العلاج هناك. تُشير المصادر أن غورينغ كان مدمنًا لتعاطي مخدر المورفين بين عامي 1926، و1927، وكان يتعاطى المورفين بشكل كبير لتخفيف الآلام التي أصابته بعد محاولة الانقلاب. عاد غورينغ إلى ألمانيا في عام 1927، وعاد لقيادة الحزب مرة أخرى، وهذه المرة أقنع هتلر بترشح الحزب النازي للانتخابات التشريعية، وبالفعل حصل الحزب على 12 مقعدًا في البرلمان الألماني، وقد قاد غورينغ كتلة الحزب النازي في البرلمان، وقد أصبح في عام 1932 رئيسًا للبرلمان الألماني (الرايخستاغ)، بعد فوز الحزب ب230 مقعدًا. كان غورينغ من أكثر المٌخلصين لهتلر في ذلك الوقت، وقد عينه هتلر كأبرز مستشاريه داخل الحزب. كما عُين نائبًا لهتلر في الحزب، وكان له دور كبير في وصول هتلر بعد ذلك إلى السلطة عام 1933.

حكومة هتلر

تقلّد عدّة مناصب في ألمانيا الرايخ الأول و الرايخ الثالث ومنها وزير الاقتصاد وبعدها القائد العام لسلاح الطيران عام 1935. عُرف عن غورينغ ذوقه الرفيع وأناقة ملبسه وتزوج من بارونة سويدية أغدقت عليه من ثروتها وجعلته منغمساً بالنعيم. ومع بداية الحرب العالمية الثانية، يبقى غورينغ مسؤولاً عن الخسائر التي تكبدتها ألمانيا في محاولتها لإخضاع التاج البريطاني عن طريق الغارات الجوية مما قلل من شأنه في التسلسل الهرمي النازي وهبوط شعبيته في الوسط الألماني الشعبي لثرائه بينما كان الألمان يذوقون شرّ الحرمان والحرب.

وفيما يتعلق في إبادة المدنيين في معسكرات العمل النازية، فقد كان غورينغ أعلى سلطة نازية توثّق الإبادة الجماعية للمدنيين فيما يُعرف بخطّة "الحل الأخير" الرامية لترحيل المدنيين ترحيلاً قسرياً إلى معسكرات العمل ومن ثمّة ابادتهم. ويُعتقد أن هتلر أوعز لغورينغ بهذا العمل بشكل شفهي.

وفي الوصية الخطية التي تركها هتلر قبل انتحاره، فقد جرّد هتلر كل من غورينغ وهينريك هيملر من رتبهم العسكرية والإدارية لاتهامه اياهم بالخيانة العظمي بدأبهم للتفاوض مع العدو بدون سابق موافقة أو تشاور مع هتلر. حدث هذا عندما بعث غورينغ ببرقية إلى هتلر في 23 ابريل 1945 يعرض فيها قيادة الرايخ الثالث كخليفة لهتلر. وقامت الوحدات الخاصة بإلقاء القبض على غورينغ في 25 ابريل من نفس العام.

Source: wikipedia.org