لمّا جاء الإسلام رفع قدر مكة وفضّلها على غيرها من الأماكن، وفيما يأتي جانبٌ من تعظيم الإسلام لها:
- جعل الله -تعالى- مكة كلها حرماً آمنا لا يحلّ فيه القتال، ولا يُسفك فيه الدم، ولا تُعضد منه شجرةً، ولا يكون فيه صيدٌ.
- تفضيل الصلاة في البيت الحرام في مكة على الصلاة في أي مكانٍ آخرٍ، وقد ذكر بعض العلماء أنّ مُضاعفة الأجور ليست للصلاة فقط، بل لجميع الطاعات.
- جعل الله -تعالى- مكة أمّ القرى، وذكر ذلك في القرآن الكريم.
- جعلها الله قِبلةً للناس في كلّ الأرض.
- كانت مكة خير البلاد وأحبّها إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
Source: mawdoo3.com