If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تبقى السياحة الداخلية في المرتبة الثانية من حيث اهتمام سياسات التخطيط والتوجه السياحي، الذي يكون في معظمه متجها إلى السياحة الخارجية الوافدة، نظرا إلى عامل جلب وضخ العملة الصعبة في الاقتصاد المحلي. وبهذه النقطة تتفوق نوع السياحة الخارجية الوافدة على نوع السياحة الداخلية، رغم أهميتها في تحريك الاقتصاد الوطني والمحلي، وتعويض أي نقص طارئ على عدد الوافدين من السياح الأجانب القادمين من الخارج، خصوصا في اقتصاديات البلدان الهشة لدول الجنوب والعالم الثالث ككل، والتي تعتمد على عائدات السياحة إلى حد كبير.