If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بطريقة ما، فإن فكرة "رأس المال البشري" تشبه مفهوم كارل ماركس للقوى العاملة: فكر في أن العمال الرأسماليين باعوا قوتهم العاملة من أجل الحصول على الدخل (الأجور والرواتب). لكن قبل فترة طويلة من كتابة منسر أو بيكر، أشار ماركس إلى "حقيقتين محبطتين بشكل غير معقول" مع النظريات التي تساوي الأجور أو الرواتب مع الفائدة على رأس المال البشري.
يجب على العامل أن يعمل فعلا، وأن يمارس عقله وجسده، لكسب هذا "الاهتمام". تميز ماركس بقوة بين قدرة الفرد على العمل، وقوة العمل، ونشاط العمل.
لا يستطيع العامل الحر أن يبيع رأس ماله البشري دفعة واحدة. فهي بعيدة كل البعد عن أن تكون أصولا سائلة، بل هي أكثر سيولة من الأسهم والأراضي. هو لا يبيع مهاراته، بل يتعاقد على الاستفادة من هذه المهارات، بنفس الطريقة التي يبيع بها الصناع منتجاتهم وليس آلاتهم. الاستثناء هنا هو العبيد الذين يمكنهم بيع رأس المال البشري، على الرغم من أن العبد لا يحصل على دخل لنفسه.
يجب أن يحصل صاحب العمل على أرباح من عملياته، بحيث يتعين على العمال أن ينتجوا ما يعتبره ماركس ( نظرية العمل) قيمة فائضة، أي القيام بعمل يتجاوز ما يلزم للحفاظ على قوتهم العاملة. على الرغم من أن "رأس المال البشري" يعطي العمال بعض المنافع، إلا أنهم لا يزالون يعتمدون على أصحاب الثروة غير البشرية في كسب رزقهم.
يظهر هذا المصطلح في مقالة ماركس في مقالة نيويورك ديلي تريبيون بعنوان "مسألة التحرر"، 17 و 22 يناير 1859، على الرغم من أن هناك مصطلح يستخدم لوصف البشر الذين يتصرفون كالعاصمة للمنتجين، وليس في العصر الحديث بمعنى "رأس المال المعرفي" الذي يمنحه الإنسان أو يكتسبه.
يقول الاقتصاديون الجدد الماركسيون مثل بولز أن التعليم لا يؤدي إلى زيادة الأجور عن طريق زيادة رأس المال البشري، بل من خلال جعل العمال أكثر امتثالا وموثوقية في بيئة تعاونية (الشركة).