كما أن الحمار يريد أن يتلقى الضربات، كذلك يريد الشعب أن يكون محكوماً بوساطة القوة.
لا يمكن أن يبقى الناس المقموعون على حالهم إلى الأبد، إذ إنّ التوق للحرية يتجلى في نهاية المطاف.
الشغب لغة من لا يُسمَعون.
لا يستطيع أحدٌ اعتلاءَ ظهرك ما لم تنحنِ له.
قدرتنا العلمية تغلبت على قوتنا الروحية، لقد استطعنا توجيه الصواريخ ولكن لم نستطع توجيه البشر.
يجب علينا بناء سدود من الشجاعة لمواجهة طوفان من الخوف.
التراجيديا الكبرى ليست الاضطهاد والعنف الذي يرتكبه الأشرار، بل صمت الأخيار على ذلك.
ليس السلام هدفاً بعيداً نسعى إليه، بل كذلك وسيلة نصل بها إلى هذا الهدف.
السؤال ليس هل سنصبح متطرفين أم لا، السؤال هو أيّ نوع من المتطرفين سوف نصبح إن الأمة والعالم في أمس الحاجة لمتطرفين مبدعين.
الآن دعونا نبدأ، الآن دعونا نـَنـْذُر أنفسَنا من جديد للنضال الطويل والمرير لكن الجميل من أجل عالم جديد.
سيأتي وقت يكون فيه الصمت خائناً، لأنّ الناس لا يأخذون على عاتقهم بسهولة مهمة معارضة سياسة حكومتهم، لا سيما في وقت الحروب، حتى لو حرضتهم مطالب الحقّ الإلهي، كما لا تتحرك الروح البشرية بسهولة ضد شتى أنواع اللامبالاة أو الفتور الذي يتسم به نهج مجاراة التيار ومسايرة الناس سواء كان هذا النهج في داخل قلب الإنسان أو في العالم المحيط به.
عندما تكون على حق لا يمكنك أن تتطرف بما يكفي، أمّا عندما تكون على باطل فلا يمكنك أن تكون محافظاً بما يكفي.
هؤلاء الذين يحبون السلام عليهم أن يتعلموا التنظيم بكفاءة وفعالية مثل أولئك الذين يحبون الحروب.
بالإصرار الصبور والراسخ سوف نمضي قدماً إلى أن تتحول كل وديان اليأس إلى قمم للأمل، وإلى أن يتحول كل جبل من جبال الغرور واللاعقلانية إلى تلة وضيعة بعملية التسوية التي ديدنُها التواضع والشفقة؛ إلى أن تتحول أماكن الظلم القاسية إلى سهل ناعم من التساوي في الفرص؛ وإلى أن يتمّ تصحيح أماكن الإجحاف الملتوية بآلية تقويم أساسها حكمة بعيون نيّرة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.