If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعرف على انه استخدام المنهج العلمي المرتبط بالتعرف وجمع وتحليل ونشر واستعمال المعلومات بغية تحسين اتخاذ القرارات التسويقية الفاعلة والمؤثرة باستخلاص حال شاف للمشاكل والفرص التسويقية ذات العلاقة بمنظمة الاعمال.
يواجه البحث التسويقي عددا من المحددات ولعل أهمها محددان وهما: 1.أن البحث التسويقي لا يقوم بصنع قرارات المنظمة ولكن يأتي دور البحث التسويقي من خلال سد النقص في المعرفة بمعلومات لها صلة وثيقة بالموضوع. 2.للا يتضمن البحث التسويقي نجاح المنظمة ولكن في أحسن الحالات سيساعد على تحسين القدرة في اتخاذ القرارالسليم والصحيح والعقلاني كما أن اجراء البحث لا يلغي احتمالية الفشل فقد يكون سليما من حيث المنهجية وبنتائج مقبولة ولكن قد يتعرض تطبيق هذه النتائج لضغوطات بيئية كالعوامل السياسية والاقتصادية وغيرها.
أهداف بحوث التسويق:*** 1) تحديد السوق المتوقعة لسلعة معينة وتدوين الملاحظات حول البيع والشراء وسلوك المستهلك. 2) تقييم المنافسة السائدة في السوق ونوعيتها وقوتها. 3) تقدير قوة البيع في مختلف مناطق البيع. 4) تحديد طرق التوزيع بما يتناسب وطبيعة السلعة. 5) بيان ومعرفة حصة الشركة في السوق، ومعرفة حجم المبيعات. 6) معرفة درجة قبول المستهلك للسلعة المطروحة. 7) دراسة المتطلبات الخاصة بشكل السلعة وهيئتها. 8) معرفة السبب في قبول السلعة عند المستهلكين. 9) تحديد الفرص التسويقية والمشكلات التي تعترض ذلك. 11) تسهيل مهمة اختيار اتخاذ القرار.
إن المراحل التي مرت بها بحوث التسويق لا تختلف عن تلك التي مر بها مفهوم التسويق وهي: أولا- مرحلة الإنتاج: إن مفهوم بحوث التسويق لم يظهر بشكله الفاعل في هذه المرحلة التي كانت معاصرة للثورة الصناعية التي شهدها العالم، ويعود للأسباب التالية: 1- لا يمكن تحديد بداية مرحلة الإنتاج حيث كانت مرحلة دراسة وعمل لتقديم منتجات جديدة للسوق. 2- كانت السلع والخدمات المطروحة محدودة في السوق . 3- بما إن المنتجات كانت قليلة فقد كان توزيعها محدودا. 4- عند ولادة الفكرة ونقلها لمجال التطبيق الفعلي والعملي فانه يأخذ فترة زمنية طويلة نسبيا. 5- في حالة الابتكار وتنفيذه فان ذلك يأخذ وقتا طويلا نسبيا للدخول لحيز النطاق التجاري. 6- غياب المؤسسات والجهات الممولة والداعمة للمخترعين، فقد كانت محدودة وإمكانياتها متواضعة. 7- الظروف الصعبة التي مرت علي الاقتصاد العالمي في هذه الفترة الزمنية من حيث الأزمات الاقتصادية المتعاقبة والحروب وتخصيص الإنتاج المتاح للجوانب الحربية وإهمال الجوانب الاخري. 8- مصادر البيانات وطريقة التعامل معها وغياب الطرق العلمية الحديثة عوامل لها أثرها علي إقامة البحوث والدراسات. ثانيا - مرحلة البيع : وهي تعد انعكاسا للمرحلة السابقة، وحافزا لظهور المرحلة التالية –مرحلة التسويق-, وان القليل من السلع شهد أسواقا خارجية، إذ إن الأسواق المحلية كانت كافية لاستيعاب أية منتجات وبأية كمية كانت، فمجال البحوث كانت محدودة وتدخل في مجال " تحسين المنتجات وزيادة كيانها ودون اللجوء للتنويع في السلع" , فالمستهلك ليس هو صاحب القرار وإنما كان في موقف تفرض عليه هذه السلع لعدم وجود منافسة أو لمحدودية الكميات المطروحة. وقد ظهرت في هذه المرحلة بوادر استخدام الآلية، وذلك بظهور وسائل بسيطة وبشكل وحجم كبير، وعام 1830 تم اختراع أول حاسب الكتروني من قبل ( تشارلز باباج) وهذه الحاسبة لها مميزات وصفات واستخدامات بسيطة. ثالثا - مرحلة التسويق: وهي المرحلة التي رافقت انتهاء الحرب العالمية الثانية، وفي هذه المرحلة أصبح المستهلك غير مقيد بشروط ولا بحدود فرضها المنتج الصناعي عليه، وفي هذه الرحلة بدأت المشاريع تفكر عن مصير منتجاتها، وتبحث عن أجوبة لأسئلة ( ماذا يريد المستهلك؟ متى وكيف وأين يريد السلعة والخدمة؟ ) وهنا المستهلك هو سيد الموقف وهو الذي يرغب في الشراء والحصول علي المنتج والخدمة، وفي هذه الرحلة تنوعت البيانات وازدادت بكميات هائلة ومن مصادر عديدة، وهنا بدأت بحوث التسويق في فاعليتها وإنها يجب خلال فترة زمنية محددة للاستفادة الفعلية من نتائجها، والذي أسهم في تطوير وتنشئة بحوث التسويق في هذه الفترة ما ظهر من مجلات ودوريات ونشرات ووسائل سمعية وأخري بصرية عنيت واهتمت بالبحوث العلمية ونشرها وتعريف المستفيدين بنتائجها، وهذه الجوانب وغيرها أسهمت في تطوير أساليب البحث العلمي وخاصة بحوث التسويق خلال الفترة المعاصرة.
تنبع أهمية بحوث التسويق من الدور الفعال الذي تلعبه في نمو منظمات الأعمال ثم الدور الاقتصادي لهذه المنظمات. فبحوث التسويق تفتح افاقا مستقبلية أمام الباحث التسويقي لاكتشاف العديد من الظواهر .ولم تعد بحوث التسويق تقتصر على المنظمات الربحية فحسب بل أصبح التركيز ينصب الان على العديد من مؤسسات القطاع العام كما أصبح الباب مفتوحا أمام باحثي التسويق لاجراء أبحاثهم ودراساتهم باستخدام قواعد البيانات والمعلومات المتوفرة من مصادرها الثانوية أو الأولية. وهكذا أدركت جميع الدول مع الألفية الثالثة أهمية ب.ت بهدف القيام ببحوث تسويقية تتبع منهجية علمية دقيقة تتناول قضايا خاصة بالجانب التسويقي بحيث تقوم بجمع اليانات حول هذه القضية والعمل على تحليلها وتصنيفها ثم تقسيمها لايجاد النتائج والحلول المناسبة وكذلك ابراز أهم المؤثرات على أداء النشاط التسويقي. ومع تزايد الأهمية النسبية لبحوث التسويق فقد أدركت منظمات الأعمال الحاجة الماسة إلى تطوير مراكز البحث التسويقي واجراء المزيد من الدراسات التسويقية لمواكبة التطورات التكنولوجية والتقدم الصناعي ومع ذلك الا أن هذا الإدراك وهذه الأهمية لم تحظ بالاهتمام الكافي خصوصا في الدول النامية كون نسبة الانفاق على البحث والتطوير عموما ما زالت متدنية مقارنة مع الدول المتقدمة كما أن الفجوة مازالت واسعة بين طرفي الدول المتقدمة والنامية. وهكذا فان بحوث التسويق تعتبر من أهم الأدوات التنفيدية لعلم التسويق كونها تساعد منظمات الأعمال على تحديد المزيج التسويقي المناسب والعمل على ايجاد فرص تسويقية جديدة لاشباع حاجات ورغبات المستهلكين والقدرة على تحليل البيئتين الداخلية والخارجية أو مايعرف بالتحليل الرباعي للبيئة التسويقية. وتساعد بحوث التسويق في عملية التنبؤ المستقبلي خصوصا إذا ما بنيت أرقام البحث التسوويقي على قاعدة صحيحة ودقيقة من البيانات وكانت البيانات ضمن الحد الطبيعي للظروف المحيطة بالظاهرة التسويقية. وتنبع أهمية بحوث التسويق من خلال الخدمات التي تقدمها للقطاعات التالية: - الحكومة وتتمثل بالاشخاص متخذي القرارات. - مراكز الأبحاث التسويقية. - منظمات القطاع الخاص. - المنظمات والمؤسسات المحلية والدولية المختلفة.