العربية  

books literary significance and reception

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الأهمية الأدبية والتلّقي (Info)


اختتم فيليب جون ستيد مراجعته للرواية في ملحق تايمز الأدبي بتاريخ 12 ديسمبر في عام 1958 قائلًا: «إنّ مخرج محنة البريء أدنى من مستوى البراعة المعتاد للسيّدة كريستي، إذ يفتقر الكتاب إلى سمات أخرى يتوقّعها قرّاؤها منها. ماذا حلّ بالابتهاج والروح الطيّبة المنعشة التي تشكّل أساس لعبة التحقيق في العديد من قصصها؟ تخرج محنة البريء من هذا المضمار البهيج وتعلق في محاولة شبيهة بالخيال النفسي. إنّها أقرب لأن تكون جزءًا من محادثة يتبادل فيها الكثير من الأشخاص أطراف الحديث؛ أشخاص يصعب علينا الانتباه لهم على قدم المساواة لأنه لا توجد مساحة كافية لترسيخ وجودهم. إنّ هذا النوع من المهارة -والذي سُحق في هذه القصة- ليس نوعًا يتفوّق فيه المؤلف، ويشعر القارئ بأن الآنسة ماربل وبويروت غير موافقين تمامًا على العمل برمّته».

قدّمت سارة راسل من صحيفة الجارديان مراجعةً قصيرةً للرواية في العدد الصادر بتاريخ 9 ديسمبر من عام 1958، إذ قالت «يدفع الشعور بالتعاطف العديد من الأشخاص لترك عدد كاف من المشتبه بهم في جريمة قتل عائلية مفتوحة منذ سنتين، وهو أمر غير اعتيادي بالنسبة للسيدة كريستي؛ لكنّ حل اللغز سليم والقصّة محبوكان جيدًا».

أعطى موريس ريتشاردسون رأيه في هذه الرواية قائلًا «أومأ المحارب القديم نورن برأسه بشأن هذه الرواية. هناك براعة بالطبع، لكنها تفتقر إلى محور رئيسي. تتسم شخصيات الرواية بالملل، أمّا الحوار فسهل التحطّم وصعب الفهم؛ مثل السكر المحروق». اختتم ريتشاردسون مراجعته قائلًا: «لا يناسب النهج الاجتماعي- النفسي الجاد أغاثا كريستي بشكل أو بآخر. لا تشعر بالراحة إلا بعد حدوث النهاية المحمّلة بمفاجأة كبيرة».

اعتبر روبرت بارنارد هذه الرواية «واحدة من أفضل [خمسينيات كريستي]، وواحدة من مفضّلات كريستي الخاصة (على الرغم من اختيارها لعناوين مختلفة في أوقات مختلفة). أسلوب خمسة خنازير صغيرة المتمثّل بالقتل في الماضي، والقاتل المدان الذي مات في السجن بريئًا. [تكذية]». قيّم بارنارد الرواية على أنّها «تفتقر إلى التحقيق، لكنّها غنيّة إلى حدّ ما فيما يتعلّق بالملاحظة الاجتماعية. هناك فهم فيما يتعلّق بمعاملة الأطفال المتبنّين، لكنّها غير لبقة بشأن مسألة اللون: [تمتلك تينا دائمًا الحصان الأسود... ربّما بسبب نصفها غير الأبيض]».

Source: wikipedia.org