If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إحداثيات:
نهر الليطاني أطول الانهر اللبنانية ينبع من غرب بعلبك في سهل البقاع ويصب في البحر المتوسط شمال مدينة صور. يبلغ طوله 170 كلم ينبع ويجري ويصب في لبنان. وتبلغ قدرته المائية تقريباً 750 مليون م3 سنوياً والذي أقيمت عليه المشاريع والدراسات للاستفادة منه في إنتاج الطاقة الكهرومائية وتأمين مياه الري والشرب للبقاع والجنوب والساحل بهدف تنمية القطاع الزراعي والكهربائي وللحد من النزوح والهجرة.
يحتل حوض الليطاني المرتبة الأولى من حيث المساحة (2175 كيلومتر مربع) أي حوالي 20% من مساحة لبنان، يقع 80% منها في سهل البقاع و20% في لبنان الجنوبي.
يبلغ متوسط هطول الأمطار في هذا الحوض 700 مليمتر في السنة أي حوالي 764 مليون م3، تتوزع على الشكل التالي : 543 مليون م3 في سد القرعون و 221 مليون م3 في باقي السدود.
كميات المياه التي يصرّفها الحوض تعادل 24% من المتساقطات الصافية على مجمل الأراضي اللبنانية، وهذه الكمية تمثل أكثر من 40% من مجموع كمية المياه الجارية في الأنهر الداخلية.
ينبع نهر الليطاني من عدة ينابيع تدعى ينابيع العليق الواقعة على مسافة عشرة كيلومترات إلى الغرب من مدينة بعلبك، على علو ألف متر ويخترق الليطاني سهل البقاع من شماله إلى جنوبه حيث يحافظ على مستوىً يتراوح بين 800 و 1000 متر.
يزداد تصريفه تدريجياً بسبب الروافد التي تنضم إليه.
لنهر الليطاني 16 رافداً منها:
تصب جميع هذه الروافد في الليطاني ضمن مسافة عشرة كيلومترات.
في أقصى الجنوب من سهل البقاع يتلقّى الليطاني مياه عين الزرقا ونبع الغلة.
عندما يخرج الليطاني من البقاع ويدخل في القسم المنخفض من مجراه، فانه يهبط من علو 800 متر إلى مستوى البحر ضمن مسافة 100 كيلومتر، ويبلغ هذا الانحدار أشده، على علو خمسماية متر، ضمن مسافة لا تزيد عن أربعين كيلومتر.
في هذا القسم المنخفض يتلقى مياه نهر زريقون ونهر وادي السلوقي.
ينحرف مجرى النهر باتجاه الغرب عند جسر الخردلي، بالقرب من قلعة الشقيف تجاه دير ميماس عند المنسوب 235 متر، حيث يسمى بنهر القاسمية، الذي يصب في البحر المتوسط على بعد ثمانية كيلومترات إلى الشمال من مدينة صور
أهم المشاريع المنفذة:
نفذ في منطقة البقاع في الستينات على بحيرة القرعون الاصطناعية وهو أكبر سد مائي لبناني تبلغ سعته 220 مليون متر مكعب وارتفاعه 60 مترا وطوله 1090 مترا وتستعمل المياه التي يختزنها في توليد الطاقة الكهربائية وري الأراضي الزراعية في البقاع والجنوب.
مركبا، الأولي وجون: تشكل هذه المعامل الثلاث اليوم نسبة 10 % من الإنتاج الكهربائي في لبنان ولها قيمة اقتصادية عالية لأنها طاقة نظيفة متجددة وغير ملوثة للبيئة.
يروي الأراضي الواقعة بين مجرى نهر الأولي شمالا ونهر سينيق جنوبا وبين مشارف مدينة صيدا وأسفل بحيرة أنان شرقاً.
أُنجز عام 1951 ويعتبر من أهم مشاريع الري في لبنان عموماً، إذ يحتل المرتبة الأولى بين مشاريع الري اللبنانية، يروي حالياً حوالي 3200 هكتاراً من زراعات الموز والحمضيات.
يقع بين بحيرة القرعون جنوباً وجب جنين وكامد اللوز شمالاً، وتستمد المساحة المروية مياه الري من بحيرة القرعون عبر القناة 900 م ومن مصادر المياه الجوفية.
أهم المشاكل والأخطار التي يتعرض لها قطاع المياه في حوض الليطاني خاصة ولبنان عامة:
يتمثل هذا الاستغلال العشوائي بوجود آلاف الآبار الجوفية في الأحواض التابعة للمصلحة، التي تستنزف طاقة الخزان الجوفي عن طريق الاستغلال الجائر له.
وهذه الظاهرة الخطيرة أدت إلى تخريب العديد من الينابيع المتفجرة وإلى انخفاض خطير في مستويات المياه الجوفية، تبعه انخفاض في مستويات المياه السطحية.
وفي غياب الرقابة وسلطة القانون أنشئت مئات محطات الضخ المائي على مجاري الأنهر ونقاط المياه، وساهمت هذه المحطات في اختفاء العديد من الينابيع وفي تدهور الكثير من الأنهر الدائمة وتحجيم تصريفها.
أهم هذه الملوثات:
لعملية غزو إسرائيل لجنوب لبنان عام 1978أنظر عملية الليطاني.