العربية  

books leaving kuwait

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

خروجه من الكويت (Info)


قبل أيام قليلة من العيد الوطني لدولة الكويت؛ استُدعي الحبيب في قسم التصنيف بالسجن فقابله رجل أمن قادم من الخارج وبيده كشف فيه أسماء مكتوبة بخط اليد، فقال له:”أنت ياسر الحبيب؟“ فأجابه بنعم، فأردف قائلاً: ”أبشرك! ستخرج بعد ثلاثة أيام بمناسبة العفو الأميري بالعيد الوطني!“ قال له: ”حقاً ما تقول؟“ فقال: ”نعم..كل ما عليك هو أن تدفع غرامة الألف دينار المنصوص عليها في حكمك“.

في اليوم نفسه زاره ذووه، فأوعز إليهم بضرورة دفع مبلغ الغرامة، وقد فعلوا ذلك في اليوم التالي لدى إدارة تنفيذ الأحكام بمنطقة الجابرية.

بعد أقل من ساعتين من الإفراج عنه، ورد لأهله اتصال من وزارة الداخلية من شخص عرّف بنفسه، وقال إليه: ”إذا أمكن أن تحضروا إلى مبنى إدارة تنفيذ الأحكام بالجابرية ومعكم جواز السفر! لا تقلقوا ولا تخافوا! إنها مجرد إجراءات روتينية يجب استكمالها بسبب العفو“. فخرج بعدها الحبيب من المنزل؛ وكانت قوة أمنية قد توجهت إلى داره للقبض عليه، فلم يجدوه. وبعدها اشتعلت القضية سياسياً مرة أخرى، فأوصل المسؤولون إلى أهله غير مرة رسائل مفادها ”أنه فليسلّم نفسه أولا ونحن نتعهد أنه بعد شهر سيتم العفو عنه ويتم إطلاق سراحه بعد تقديم كتاب استرحام منكم! ولكن دعونا أولا أن نهدئ السلفيين حاليا فهم ثائرون لما جرى“. ولكن الحبيب أبى الاستجابة وعاش فترة في الكويت متنقلاً بين بيوت بعض أصدقائه؛ حتى قرر الخروج من البلاد، فاجتاز الحدود خفية إلى العراق. وعاش في العراق فترة بين مدن النجف وكربلاء والكاظمية وسامراء وبلد، إضافة إلى رحلات متفرقة إلى العاصمة بغداد، في فترة كان الوضع الأمني خطيراً حيث تزامن مع غزو العراق.

بعد فترة قضاها في العراق انتقل الحبيب إلى إيران مع زياراته المتفرقة لمدن: مشهد وقم والري وكاشان؛ حتى قرر السفر إلى المملكة المتحدة في أواخر العام 2004، فارتحل إليها جواً.

أشارت منظمة العفو الدولية إلى الحكم الصادر ضد ياسر الحبيب وضمنته في تقريرها الصادر في سنة 2005 بشأن حقوق الإنسان في الكويت. وأشارت وزارة الخارجية الأميركية مرتين إلى سجن ياسر الحبيب نتيجة تعرضه بالسب والشتم للصحابة، وقالت أن بعض الشيعة يرون أن ذلك إنما هو نتيجة لتعرض الحكومة لضغوط من الجماعات الإسلامية.

كما أن هناك العشرات من المنظمات واللجان الدولية التي تناولت قضية ياسر الحبيب ونشرت بيانات عدّة دفاعاً عنه، كما وجّهت رسائل لأمير الكويت ورئيس حكومتها وسفرائها في الخارج تطالبهم فيها بالإفراج عنه والكفّ عن ملاحقته وضمان سلامته. من هذه المنظمات: منظمة أخبار حقوق الإنسان الأميركية، معهد الصحافة الدولي، منظمة القلم الدولية (PEN)، رابطة المؤرخين القلقين (إن سي إتش)، رابطة حقوق الأكاديميين، المنظمة العالمية لحرية التعبير التبادلي ، منظمة الصحافيين الكنديين المدافعين عن حرية التعبير (PEN Canada)، منظمة (إنديكس) لحرية التعبير.

Source: wikipedia.org