If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قبل أكثر من عشرين عاماً انتقل خالد نشوان من اليمن إلى المجر (هنغاريا) لدراسة الطب، ومنذ ذلك الحين ما زال محتفظاً بجنسيته اليمنية، رغم أنه عرض عليه للحصول على الجنسية المجرية مع سماح القوانين اليمنية بتعدد الجنسيات.
عقب فوز المجر بجائزة أفضل اختراع طبي في المعرض الدولي للمخترعات الذي أقيم في موسكو نهاية مايو عام 2009، أصر الدكتور خالد نشوان على أن ينال لقب "فارس المخترعين الدوليين" باسم الجمهورية اليمنية، وبصفته رئيساً لاتحاد المخترعين اليمنيين، الأمر الذي أهَّل اليمن لتكون أول دولة عربية تنضم إلى الاتحاد الدولي للمخترعين، الذي يضم في عضويته 86 دولة من دول العالم.
وبسبب حرصه على أن يتم تكريمه باسم الجمهورية اليمنية، أكد رئيس الاتحاد الدولي للمخترعين الدوليين "أندراش فدرش" بأن خالد نشوان يعتبر مفخرة لليمن، ومفخرة للمجر، على السواء، ومفخرة لاتحاد المخترعين المجريين، معلناً موافقة الهيئة الدولية لاتحاد المخترعين الدوليين على انضمام اليمن إلى الاتحاد، وأن تصبح العضو السابع والثمانين في المنظمة الدولية للمخترعين.
ووفقاً لنظم هيئات الفرسان الدولية التي يترأسها ملك تايلند، لا يحق للمرشح للقب فارس أن يرشح نفسه بنفسه، حيث يتم الترشيح عن طريق التزكية من قبل فرسان اللجان الدولية، ويشترط في المرشح أن يكون حاصلاً على ثلاث جوائز عالمية كبرى على الأقل، وأن يمثل اختراعه أهمية كبرى للبشرية، ويتم منح الفائز باللقب رتبة فارس، غير أن الدكتور خالد نشوان منح لقب فارس برتبة ضابط، كتكريم إضافي من الاتحاد، وهو الأمر الذي أصبح بموجبه مخولاً لتزكية مخترع جديد من اليمن للحصول على لقب فارس، بصفته أصبح المسئول دولياً عن ملف المخترعين اليمنيين.