If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
غادرت نائلة جامعة كيب حيث كانت تُدرس، وعادت إلى موطنها سوريا عام 2011. لكن، بسبب تزايد قوة نظام الأسد واعتداءه على المتظاهرين السوريين المؤيدين للديمقراطية، كانت فرصة العمل في حركة المعارضة تختفى ببطء. ولمكافحة ذلك، أنشأت نائلة الأطرش وأصدقاء مجموعات إغاثة تطوعية ؛ كان هدفهم تقديم الدعم للمشردين ومن تأثروا بالأحداث.
أرادت هذه المجموعات الإغاثة التطوعية التركيز على الأطفال الذين دمرت الأحداث مدارسهم. ولكن، كان من الصعب الحفاظ على هذا العمل بسبب عين الجهاز الأمني للنظام المراقبة. هذا العمل، بالإضافة إلى مواقفها السياسية القوية جعلتها تشكل تهديد مباشر على النظام.
أصبحت نائلة الأطرش معرفة مع ريسك خلال عملها بجامعة نيويورك عام 2008. في هذا الوقت، كانت نائلة تحت الإقامة الجبرية، ومُنعت من السفر. وأُقيلت من منصبها بالجامعة عام 2001. هذا بدوره، جعلها تستلهم اهتمامها مع سار. الذي عرض عليها وظيفة خارج سوريا في أغسطس 2012. ورغم صعوبة القرار بترك موطنها. إلا أن شغف نائلة دفعها في الإستمرار.
و قد وجدت نائلة في اهتماما بالمسرح للعلاج. وتقول نائلة أن هذا : نوع من المسرح له شعبية حاليا، لأنه يساعد الناس على استيعاب ظروفهم. بينما أنت قادر على أن تحكي قصتك. فإنه يوزانك، وإذا كنت قد عانيت من صدمة بإمكانه. إذا أمكن، أن يخفف عنك هذه الصدمة. "