العربية  

books later life in nuremberg

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

حياته اللاحقة في نورمبيرغ (Info)


بدأ باول يوهان أنسيلم فون فيورباخ رئيس محكمة الاستئناف البافارية التحقيق في القضية. وُضع هاوزر في رعاية فريدريش داومر، البروفيسور والفيلسوف التأملي، والذي علمه موضوعات متعددة، وبالتالي اكتشف موهبته في الرسم. بدى أنه يزدهر في هذه البيئة. عرضه داومر أيضاً إلى علاجات مثلية وتجارب مغناطيسية. أخبر فيورباخ أنه "عندما أمسك البروفيسور داومر بالقطب الشمالي [من المغناطيس] باتجاهه، وضع كاسبر يده على الجزء الأسفل من بطنه، ورسماً صـُديريه في اتجاه الخارج، قال أنه رسمه هكذا؛ وأن تياراً هوائياً يبدو أنه ينطلق منه. القطب الجنوبي كان يؤثر عليه بقوة أقل؛ وقال أنه هب عليه."

الجرح

في السابع عشر من أكتوبر عام 1829، لم يحضر هاوزر وجبة منتصف النهار، ولكن وُجد في قبو منزل داومر وهو ينزف من جرح في جبهته. أكد أنه أثناء جلوسه على المرحاض هاجمه رجل ملثم وجـرحه، كما هدده قائلاً: "مازال عليك أن تموت قبل أن تغادر مدينة نورمبرغ". وقال هاوزر أنه يعتقد من خلال الصوت بأنه ذات الشخص الذي أتى به إلى نورمبرغ. كما كان واضحاً من آثار دماءه، هرب هاوزر في البداية إلى الطابق الأول حيث كانت غرفته، ولكن بعد ذلك، بدلا من الانتقال إلى متولي أمره، عاد إلى الطابق السفلي وتسلق عبر باب مسحور إلى القبو. دعا المسؤولون المجزوعون لحراسة شرطية ونقلوه إلى رعاية يوهان بيبرباخ، أحد مسؤولي البلدية. غذى الهجوم المزعوم على هاوزر أيضاً الشائعات حول أصله المحتمل من آل بادن. يرى معارضو هاوزر أنه ألحق الجرح بنفسه بشفرة حلاقة، والتي أعادها بعد ذلك إلى غرفته قبل أن يذهب إلى القبو. قد يكون فعل ذلك لإثارة الشفقة وبالتالي الهروب من توبيخ مشاجرة حديثة مع داومر، الذي كان يعتقد بأن الصبي ميالاً إلى الكذب.

حادثة المسدس

في 3 أبريل 1830، أطلقت رصاصة مسدس بغرفة هاوزر في منزل بيبرباخ. دخل مرافقه الغرفة مستعجلاً ووجده ينزف من جرح في الجانب الأيمن من رأسه. استفاق هاوزر بسرعة وذكر أنه صعد الكرسي للحصول على بعض الكتب، وسقط الكرسي وبينما كان يحاول التمسك بشيئ ما حرك بسرعة مسدساً معلقاً على الحائط بطريق الخطأ، ما تسبب في إطلاق النار. ثمت شكوك بشأن عما إذا كان الجرح (الحميد) قد نجم في الواقع عن الطلقة ويربط بعض الكتاب بين الحادثة ومشاجرة سابقة، وكانت مرة أخرى لتأنيب هاوزر على الكذب. على كل حال، أدت الحادثة بالسلطات البلدية لاتحاذ قرار آخر بشأن هاوزر، الذي توترت علاقته مع آل بيبرباخ بعد أن كانت جيدة في البداية. في مايو 1830، تم نقله إلى منزل البارون فون توخر، الذي اشتكى لاحقاً أيضاً من تفاخر هاوزر الباهظ وأكاذيبه. لعل أشد حكم على هاوزر كان من السيدة بيبرباخ، التي علقت على "كذبه بشع" و"فن خداعه" ودعته "بالممتلئ بالبكر والحقد".

Source: wikipedia.org