If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
غالبًا ما يُبدّل بين مصطلحات المساواة والعدالة عند الإشارة إلى العدالة التعليمية. لكن يوجد اختلاف بينهما على الرغم من انهما متشابهان.
تدرك العدالة أنه يوجد أشخاص في وضع أكثر سوءًا من غيرهم، وتهدف إلى تعويض مصائب هؤلاء الأشخاص وإعاقاتهم لضمان إمكانية بلوغ كل شخص لنفس نمط الحياة الصحي. ومن الأمثلة على ذلك: «عندما توفر المكتبات برامج لمحو الأمية، وعندما تقدم المدارس دورات في اللغة الإنكليزية كلغة ثانوية، وعندما تستهدف المؤسسات الطلاب من الأسر الفقيرة لتقدم منح دراسية لهم، فإنها تجسد هذا الإيمان بعدالة الوصول، كإنصاف وعدل». تأخذ العدالة هذا القدر من عدم المساواة بعين الاعتبار، وتهدف إلى اتخاذ تدابير إضافية من خلال إعطاء المحتاجين أكثر من غيرهم. تهدف العدالة إلى التأكد من أن أسلوب حياة كل فرد متساوٍ، حتى لو كان ذلك على حساب التوزيع غير المتكافئ للوصول والسلع. يسعى قادة العدالة الاجتماعية في التعليم إلى ضمان نتائج عادلة لطلابهم.
تُعرِّف جمعية المكتبات الأمريكية المساواة كالتالي: «الوصول إلى قنوات الاتصال ومصادر المعلومات التي تُوّفر للجميع حتى بشروط -فرص متكافئة- مستمدة من مفهوم الإنصاف كتوزيع موحد، حيث يحق للجميع نفس المستوى من الوصول، ويمكنهم الاستفادة إذا اختاروا ذلك.» لا يتمتع أي شخص بميزة غير عادلة، في هذا التعريف من المساواة.
يُمنح الجميع فرصًا وإمكانيات وصول بشكل متساو، ولهم الحرية بعدها بفعل ما يحلو لهم بها. ومع ذلك، لا يعني هذا أن الجميع متساوون بطبيعتهم. قد يختار بعض الأشخاص اغتنام هذه الفرص المفتوحة والمتساوية، في حين أن آخرين يتركونها.