العربية  

books its role during the world wars

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

دورها خلال الحروب العالمية (Info)


كانت كات نشطة في مكافحة الحرب خلال العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي. وأقامت كات في جونيبر ليدج في مقاطعة ويستشستر في مجتمع باريكليف مانور في نيويورك من 1919 إلى 1928 حيث استقرت في نيو روشيل القريبة في نيويورك.

طُلب من كات وزميلتها في حركة الاقتراع جين أدامز مع بداية الحرب العالمية الأولى  قيادة منظمة تروج للسلام، وكانت كات مترددة في الانضمام إلى حركة السلام ذلك لأنها تعتقد أن هذه القضية يجب على الرجال والنساء التعاون بشأنها، ولكنها دعت على مضض من أجل اجتماع للحصول على دعم من الحركة النسائية، ولنها مع ذلك لم ترغب في أن تكون قائدة المجموعة لأنها اعتقدت أن دعمها لحركة السلام سيضر عملها الدولي من أجل حق الاقتراع وذلك لأن هذا سيعني أن قيادة المجموعة تفضل دولة على أخرى. وجاء القرار بأن الحركة الوطنية الأمريكية لحق المرأة في التصويت ستساعد الحكومة من خلال مساعدة النساء على الاستعداد لتولي الوظائف بينما كان الرجال بعيدون وسيساعدون الصليب الأحمر أيضاً، وأعلنت المجموعة بالإضافة إلى ذلك بأن حق المرأة في التصويت سيظل على رأس أولوياتها، وخلال عام 1917 ظل اهتمام كات متركزاً بشدة على حق المرأة في التصويت مما دفعها إلى التخلي عن عملها مع حركة السلام وهذا ما أدى لبعض التوتر بين كات وناشطين آخرين.

عادت كات بعد إقرار التعديل التاسع عشر ومنح النساء حق التصويت إلى حركة السلام، ذلك لأنها لم ترغب في الانضمام إلى أي منظمة أخرى في ذلك الوقت، وقامت هي ومجموعة من المنظمات الأخرى بتأسيس منظمتهم الخاصة والتي أطلقوا عليها اسم اللجنة الوطنية لمعالجة أسباب الحروب. وقسمت المجموعة أسباب الحرب إلى أربع فئات: أسباب نفسية واقتصادية وسياسية واجتماعية، حيث لم يشملوا استبعاد النساء من السياسة والمجال العام كسبب رئيسي للحرب، وعلى الرغم من إيمان المنظمة بالمساواة بين الرجل والمرأة اعتقدت المنظمة أن وظيفة النساء هي إنهاء الحروب وذلك لأن النساء يُنظر إليهن على أنهن شجعان أخلاقياً على عكس الرجال الذين ينظر إليهم على أنهم شجعان جسدياً.

استقالت كات من منصبها داخل المجلس الوطني للطفولة والأمومة خلال الحرب العالمية الثانية، واعترفت بأن المنظمة لم تمضِ بالطريقة التي خططت لها، حيث لم تضم المنظمة جميع النساء بل فقط النساء من الطبقة المتوسطة من البيض، ولم تعزز قدرات الأعضاء، حيث اكتفت بتعليمهم الشؤون الدولية.

نظمت كات في عام 1933 لجنة للاحتجاج للنساء غير اليهود ضد اضطهاد اليهود في ألمانيا وكان هذا رداً على صعود أدولف هتلر إلى السلطة، وأرسلت المجموعة خطاب احتجاج وقعته 9000 امرأة غير يهودية أمريكية إلى هتلر في أغسطس 1933، وشجبت أعمال العنف والقوانين التقييدية ضد اليهود الألمان.

ضغطت كات على الحكومة الأمريكية لتخفيف قوانين الهجرة حتى يتمكن اليهود من اللجوء إلى أمريكا بسهولة أكبر، وتكريماً لجهودها أصبحت كات أول امرأة تحصل على الميدالية العبرية الأمريكية. كانت كات مدركة لصيتها، حيث رفضت في عام 1938 التوقيع على رسالة داعمة لهجرة رئيسة الحركة النسائية المجرية أوجينيا ميلر وسارولتا شتاينبرجر إلى الولايات المتحدة. حيث نوّهت على أنها كانت كبيرة في السن وأن الرسالة ستبقى حتى بعد وفاتها.

ساعدت في تنظيم مؤتمر المئوية للنساء في نيويورك في عام 1940 وهو احتفال بالحركة النسائية في الولايات المتحدة، والذي كان الحدث الأخير الذي ساعدت بتنظيمه.

Source: wikipedia.org