العربية  

books its place in culture and folklore

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مكانتها في الثقافة والفلكلور (Info)


قد احتلت اللقالق مكانة كبيرة في الثقافة الإنسانية والفلكولور وذلك نتيجة وجود عششها على المباني وإصطيادها للحشرات وقربها من الانسان. وقد أستخدمت في مصر القديمة على شكل أشكال هيروجليفية ومرتبطة بالروح. وطبقا لأحد المعتقدات فإن كلمة لقلق ب العبرية اللتى جاءت من كلمة חסידה (حاسد) المستمدة من كلمة חסד (حسد) واللتى بمعني التسامح واللطف حيث أن سبب هذه الكلمة هوه نتيجة التعاون بين اللقالق وبعضها البعض. وقد أتخذت الأساطيراليونانية و الرومانية شكل اللقلق كرمز يعبر عن الولاء للأبوين. كما تعتقد اللقالق أنها عندما تكبر في السن لن تموت ولكنها تطير إلى الجزر وتتحول إلى إنسان. وتحتل اللقالق المركز الثاني في أساطير أزوب حيث كان يعتقد بأن اللقالق كانت تعيش مع المزارع والذئاب في نفس الوقت حيث كانا يعتنيا بأباء اللقالق حتى الغذاء كانت تحمله لهم. وقد أستخدمت اللقالق في كتب الأطفال كرمز يظهر الأحترام للوالدين. وطبقا للقوانين اليونانية القديمة فأن أصل كلمة لقلق كلمة (Pelargonia ) بلرجونيا المستمدة من كلمة بلجورس (pelargos)( πελαργός) تأتي بمعني لقلق لذلك اجبر المواطنين على العنياة بوالديهم المسنين. وعن اليونانية القديمة قد تصل العقوبة إلى الإعدام لمن يتسبب في قتل اللقالق. وفي تساليا القديمة كان يعتقد بأن الطائر الأبيض فيرجيليتم حفظة لصيد الثعابين. وقد ذكر انه عند حلول الربيع وقت غرس الكوروم في البساتين يتم تعليق طائر فيرجيل للتحذير. كما يرى المسلمون تقديراً لهذه اللقالق المهاجرة بسبب مرورها على مكة من أجل الحج ولهذا السبب أطلق عليه في الأناضول (لقلق الحجاج) أو (بابا الحجاج). وقد بدءت الدراسات الأولى المتعلقة بهجرة اللقالق في العثور على اللقالق المسماة(باللقالق السهمية) باللغة الألمانية Pfeilstorch وذلك في رأس السهام الأفريقية ووسط اوربا. ومن أشهر نماذج هذه اللقالق هيه اللقالق اللتى وجدت صيف عام 1822 في مدينة كلوتز الواقعة في منطقة مكلنبورغ الألمانية حيث وجدت مخبأة وممتلئة داخل المنازل. كما وجدت مدرسة مزخرفة برقب اللقالق وفي الفترة الحالية وجد نفس الطراز ايضاً في جامعة روستوك. وطالما بأن اللقالق تشعر بعدم أزعاجها للبشر فأنها تنشئ عششها فوق المنازل. فقد يعتقد في ألمانيا بأن وجود عشش اللقالق فوق المنازل فإن هذا يحمى المنزل تجاة الحرائق. علاوة على ذلك فبسبب اعتقاد اللقالق بأن أرواحها تتحول بعد ذلك الي بشر فلأجل ذلك كانو يحمونهم. كما ان الألمان والهولنديون كانو يعتقدون بأن وجود اللقالق فوق الأسطح يجلب الحظ فلذلك كانو يقومون بإنشاء منصات خصيصة لهم. كما يعتقد البولنديون والأوكرانيون والليتوانيون بأن اللقالق تجلب الوئام للعائلات اللتى تعيش في منازل تعلوها عشش اللقالق. وفي الأناضولكان يعتقد بأن رؤية اللقالق في الهواء تجلب الزوار وتجلب للرائي منزل تخضع له اللقالق فية. وتعتبر اللقالق هي الأكثر شهره في مجال الفنون البصرية. كما استخدمت اللقالق في أكثر من 60 دولة كرمز للزخرفة على أكثر من 120 طابع بريد. كما تعتبر الطائر الوطني في ليتوانيا. وتستخدم كرمز لروسيا البيضاء ومنطقة الألزس الفرنسية. وكانت اللقالق عبارة عن تعويذه بولندية في معرض إكسبو الدولي2000 في مدينةالهانوفر. وفي القرن التاسع عشر كان يعتقد بأن اللقالق تعيش في الدول اللتى تحكم بالجمهورية فقط. وفي بعض الأحيان صورت اللقالق كثيرا على شكل عاقدة ثعبان في فمها وذلك كرمز لشعارات نبالة. وأستخدمت اللقالق كشعار لمدينة لاهاي الهولندية ولعائلة Cicogna الفينيسيون القدماء.

اللقالق وحديثي الولادة

في أوروبا يتم إحضار لقالق للأبوين حديثي الولادة وذلك طبقا للتراث الشعبي الأوربي. وفي الأساطير القديمة في القرن التاسع عشر اصبحت اللقالق المسماة بهانز كريستيان اندرسن قصصً شعبية. وطبقاً للتراث الشعبي الألماني فإنة بعد العثور على اللقالق في الكهوف والمستنقعات فأنها تحضر إلى المنازل عن طريق صناديق وإما ان تحمل على الظهر أو بأطراف الفم. وفي هذه المغارة تم العثور على حجارة اللقلق المسماة بadebarstei. وكانت اطفال اللقالق إما أن تعطى لأمهاتهم أو تترك داخل المداخن. ومن يرغب في الإنجاب كان يترك حلوى على باب النافذة من أجل إحضار اللقالق. وهذا الاعتقاد المنتشر في أوروبا قد أنتشر من الفلبين حتي وصل إلى أمريكا الجنوبية. وكان يعتقد في الأساطير السلافية و الدين بأن اللقالق اللتي لم تولد تحمل في روحها القوة للعالم في فصلي الربيع والصيف. وهذا الأعتقاد المسمي بإحضار لقالق لدنيا الأطفال لايزال موجود في قصص الاطفال في الثقافة الشعبية الحديثة للعديد من دول السلاقبة. وعن القدماء فقد كان يعتقد بأن اللقالق تجلب الحظ وقتلها يجلب سوء الحظ. وقد أستخدمت عشش اللقالق كمثال للأشارة إلى تحديد العلاقات السلبية في تعليم الإحصاء الأساسية والأبحاث الطويلة الأمد اللتى تظهر العلاقات المزيفة بين المواليد وتعداد عشش اللقالق. وقد ظهرت الخرافات المتعلقة بجلب الاطفال بأشكال مختلفة على مدار التاريخ. ففى الولايات المتحدة الأميركية تم أحضار أطفال العبيد الأمريكان الافريقيين الأصل وقيل بأن الطفل الأبيض يأتي من اللقالق البيضة والطفل الأسمر يأتي من بيض النسور. وقد ربط المحلل النفسي مارفن مارغوليس أحد أقدم خرافات اللقالق اللتى تجلب الأطفال للرد على الأحتياجات النفسية والمستخدمة حتي الآن. حيث وضح بأن الحديث في هذه الخرافات مع الأطفال يمكن أن يجلب للطفل شعور بعدم الراحة تجاة المواليد والجنس. ومنذ زمن طويل أرتبطت الطيور برمز الأمومة من أول الألة الوثنية مثل جنو (Juno) وحتي الروح المقدسة. وقدأقترح بأن اللون الأبيض للقالق يمثل نقاء الروح لها حيث أنها بضخامتها تستطيع حمل الأطفال وتجوب بهم في رحلة بين الجنة والدنيا. وقد نوقشت الروابط بين الخرافات ودنيا الأطفال الداخلية من قبل كل من سيغموند فرويد و كارل يونغ حتي ان كارل يونغ نفسة قد تذكر أنة عند ولادة أختة قد ذكر نفس هذة القصة. وقد استخدمت العلاقة التقليدية بين اللقالق وحديثي الولادة في صناعة الإعلانات اليومية. كما وجد في التراث الشعبي بأن رؤية اللقالق تعتبر حالة سلبية. فعلى سبيل المثال كيف يحكي في الأساطير البولانية بأن الله يعطي اللون الأبيض لريش اللقالق والشيطان يعطي اللون الأسود لأجنحتها، وكيف أن اللقالق تمتلك الخصال السيئة والحسنة في آنن واحد. وفي ألمانيا يعتقد بوجود علاقة بين الأطفال المعاقين أو المتوفين وبين اللقالق حيث يتم معاقبة الأشرار الذين يقللون أعداد أطفال اللقالق أثناء سيرها في الطرقات. ويقال بأنة في فترة ولادة الصغير كانت الأم تجبرة على البقاء في الفراش ويتم عضة من قبل اللقالق. وفي الدينيمرك يذكر بأن واحد من صغار اللقالق في العالم يخرج من البيض بعد عام كامل ويبقي في العش. وفي العصور الوسطي في إنجلترا يقولون بأنة من المحتمل وجود علاقة بين الزنا والمفهوم الصادر من الطقوس الدينية. كما يري أن وضع وقفة اللقالق وتنظيف ريشها مرتبط بالغرور النفسي.

Source: wikipedia.org