If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت إليزابيث قلقة من سوء معايير التعليم الابتدائي الخاص بالفتيات، فالتحقت بـ«كلية المدرسين» في عام 1862، وفيها التقت إيميلي ديفيس. نسّقتا معًا حملة تطالب بمنح الفتيات حقهن في نفس مستويات التعليم العالية التي يبلغها الصبيان. في عام 1865 أسست إليزابيث جمعية مانشستر لمدرّسات المدارس، وفي عام 1866 أدلت إلى لجنة تونتون بشهادتها فيما يخص التعليم، فكانت بهذا أول امرأة تدلي بشهادتها في لجنة اختيار برلمانية. في عام 1867 مثلت إليزابيث مانشستر في مجلس شمال إنجلترا الذي كان قد تشكل حديثًا، لدعم حق المرأة في التعليم العالي. اختلفت هي وإيميلي ديفيس في الكيفية التي ينبغي بها اختبار النساء في الدرجات العليا، وكانت إليزابيث (التي شكلت فرع مانشستر لجمعية «دعم توظيف النساء» في عام 1865) متحمسة لتطبيق منهج يستهدف تنمية المهارات للتوظيف، في حين كانت إيميلي تأمل تعليم النساء نفس المنهج الذي يتعلمه الرجال.
في عام 1866 أسست لجنة مانشستر لتحرير المرأة، وصارت ناشطة فعالة في دعم حق النساء في الانتخاب لأكثر من 50 سنة. تركت مَدرستها في عام 1871، وصارت أول موظفة أجيرة في الحركة النسائية حين تلقت أجرًا للضغط على البرلمان فيما يخص القوانين الضارة بالمرأة. كانت تأخذ دورها على محمل الجد، ولُقبت «سوط مجلس العموم» و«رقيبة الحكومة». عندما تعثرت جماعات حق المرأة في التصويت بعد خيبة الأمل الناجمة عن فشل قانون التصويت، ساهمت إليزابث في الحفاظ على تأثير لجنة مانشستر، من خلال إعادة جمعها في عام 1867 باسم «جمعية مانشستر لحقّ المرأة في التصويت».