If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد انقسام الاتحاد الاجتماعي والسياسي للمرأة مباشرةً في فصل الخريف من عام 1907 م أسس فريدريك وإيملان بيثرك لورانس صحيفة خاصة بالاتحاد الاجتماعي والسياسي للمرأة للتصويت من أجل المرأة. وكان لورانس من قائدي الاتحاد حتى عام 1912 م وكان يشرف على تحرير الصحيفة ويدعمها ماليا خلال السنوات الأولى.
أعتمد الاتحاد في عام 1908 الالوان التالية رسمياً للاتحاد وهي البنفسجي والأبيض والأخضر. وقد أختار وإيملان بيثرك لورانس هذه الالوان لأسباب "البنفسجي يرمز إلى الدم الملكي الذي يتدفق في عروق كل واحد منهم، والأبيض يرمز للنقاء في الحياة الخاصة والعامة، والأخضر يرمز إلى لون الأمل وشعار الربيع" وأظهر شهر يونيو عام 1908 م أول استخدام لهذه الالوان في العامة عندما عقدوا التجمع في هايد بارك التجمع النسائي يوم الأحد ب 300000 مرأة.
أسس الاتحاد الاجتماعي والسياسي للمرأة شهر فبراير من عام 1907 صحافة المرأة والتي أشرفت على النشر والدعاية للمنظمة وتسويق مجموعة من المنتجات من عام 1908 يظهر الأسماء والالوان للاتحاد الاجتماعي والسياسي للمرأة.
عملت صحافة المرأة في أنحاء لندن والاتحاد الاجتماعي والسياسي للمرأة محلات تجارية لبيع منتجات الاتحاد الاجتماعي والسياسي للمرأة. كان النشيد الرسمي للاتحاد " بؤس المرأة" حتى شهر يناير عام 1911م وقد وضعت الكلمات من قبل فلورنسا ماكولي على طريقة " النشيد الرسمي لفرنسا" وفي نفس الشهر غُير النشيد الرسمي إلى "مسيرة النساء " تلحن من قبل إثيل سميث وكُتب من قبل سيسيلي هاميلتون.
في جانب المعارضة فقد أستمرت على سجن العديد من أعضائها، وقدم الاتحاد الاجتماعي والسياسي للمرأة إضراب السجناء عن الطعام في بريطانيا وسياسية السلطات في الإجبار على تناول الطعام وقد ربحت حركات المطالبات بحق الاقتراع للمرأة تعاطف عامة الشعب. أصدرت الحكومة في وقت لاحق بعد المطالبات من الشعب للسجناء " اطلاق سراح موقت بسبب سوء الصحة الجسدية" أصدر القانون في عام 1913 (وكان معروف " قانون القط والفأر") والتي تسمح بأطلاق سراح حركة المطالبين بحق الاقتراع للمرأة كونهم في حالة مزرية تسبب موتهم بسبب سوء التغذية. ومع ذلك كان من الممكن أعادتهم للسجن مرة أخرى في حالة أصبحوا بصحة جيدة كل هذا كان لتجنب التغذية الجبرية. نظم الاتحاد الاجتماعي والسياسي للمرأة فريق امني من جميع النساء يعرف بالحارس الشخصي كرد على ما حدث وتم تدربيهم تم من قبل إديث مارغريت جيرود وبقيادة جيرترود هاردينغ وكان الهدف منها حماية أفراد حركة المطالبين بحق الاقتراع للمرأة من العودة مرة أخرى إلى السجن.
وقدم مشروع لحق الاقتراع جديد عام 1910 ولكن المسؤولين لم يتحلوا بالصبر وقد أطلقت الاتحاد الاجتماعي والسياسي للمرأة حملة مظاهرة شديدة في عام 1921 وهدفها استهداف الممتلكات وتجنب العنف تجاه أي شخص. بدأت هذه المظاهرات بكسر وتحطيم واجهات المتاجر وانتقلت إلى حرق المنازل الفخمة والمباني العامة منها كنيسة دير وستمنستر. أدت هذه الشهرة إلى موت إميلي ويلدينغ دافيدسون عن طريق دهسها من قبل حصان الملك. (والتي كانت تهدف إلى ثني لافته حركة المطالبين بالاقتراع) في سباق ابسوم عام 1913.
تضم عدد من الأعمال المسلحة التي كانت تؤدى ليلا عن طريق احراق المنازل غيرالمأهولة بالسكان (منهم وزير الخزانة ديفيد لويد جورج) والكنائس. حطم حركة المطالبة بحق الاقتراع للمرأة نوافذ المحلات الراقية والمكاتب الحكومية. وأيضا قطعوا خطوط الهاتف وكانوا يبصقون على الشرطة والسياسيين، وحرق الشعارات، وإرسال رسائل تفجيرية، ودمروا البيوت الخضراء في حديقة كيو، وغللوا انفسهم واحرقوا منازل. أصيب طبيب بسوط في واحدة من حركة المطالبة بالاقتراع للمرأة في مجلس العموم البريطاني. والقى ماري لي في 18 جولاي من عام 1912 فأس صغيرة على رئيس الوزراء هربرت هنري أسكويث.
في المساء من يوم 9 مارس عام 1914 قام عدد من اعضاء حركة المطالبة بحق الاقتراع يقدر بـ 40 المتشددين. وذلك يتضمن أعضاء حارس شخصي. وتشاجر عدد منهم مع رجال الشرطة الذين كانوا يحاولون إعادة اعتقال إميلين بانكيرست خلال مظاهرة مؤيدة للاقتراع في شارع ما. في اليوم التالي، عضو من حركة المطالبة ماري ريتشاردسون (المعروف باسم أحد النشطاء الأكثر تشددا، وتسمى أيضا "المشرح" ريتشاردسون) مشى في المعرض الوطني وهاجم دييغو فيلاسكيز بالساطور للحوم. وفي عام 1913م تسببت هذه الحركة مبالغ مالية قدرها 54.000 جنيه إسترليني كقيمة للاضرار التي حدثت ومايقارب 36.000 من الاموال حدثت في شهر ابريل فقط.