كما ذكرنا سابقاً، إنّ مراجعة الطبيب واستشارته لتحديد السبب المباشر وراء الإصابة بحكّة العين تعدّ الخطوة الأولى والأهم في العلاج، فقد يصف الطبيب نوعاً أو أكثر من الأدوية التي تتناسب مع الحالة، فبعض حالات حكّة العين قد تكون بسيطةً جدّاً ويمكن علاجها بالقطرات المرطّبة والقطرات المضادّة للحساسية، والبعض الآخر يتطلّب أنواعاً أخرى من الأدوية الفموية وقطرات العيون التي تحتاج إلى وصفةٍ طبية؛ كالمضادات الحيوية، ومضادات الالتهاب، وغيرها. وبشكلٍ عام، يمكن التخفيف من حكّة العين منزليّاً بعدّة طرق مختلفة، يمكن أن نذكر بعضاً منها على النحو الآتي:
- استخدام قطرات العيون: فهناك مجموعةٌ من قطرات العين التي تُستخدم في علاج حكّة العين والتي يمكن صرفها بدون وصفةٍ طبيّة، كتلك القطرات التي تُستخدم في علاج حساسية العين واحمرارها، أو تلك التي تُستخدم لعلاج جفاف العين، مثل؛ الدموع الاصطناعيّة، وأفضل هذه الأنواع؛ هي القطرات التي تخلو من المواد الحافظة.
- استخدام الكمّادات الباردة: يُسهم استخدام كمّادات الماء البارد في تهدئة العين والتخفيف من الحكّة فيها، ويمكن القيام بذلك؛ عن طريق نقع قطعةٍ من القماش في الماء البارد، ليتمّ بعد ذلك وضعها على العين وهي مغلقة، ويمكن تكرار هذه العمليّة عدّة مراتٍ حتى يشعر المصاب بالتحسّن.
- تجنّب حكّ العين: إذ ينجم عن فرك العين إنتاج كمياتٍ أكبر من مادّة الهستامين، والتي بدورها تزيد من حساسية العين، بالإضافة إلى ذلك، فإنّ فرك العين بعُنف قد يتسبّب في خدش القرنية (بالإنجليزي: Corneal abrasion)، أو إصابة العين بعدوى بكتيرية.
Source: mawdoo3.com