If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُعدُّ منطقة المُثلّث مصدر قلق ديموغرافي لدولةِ إسرائيل، إذ يسكنها قُرابة رُبع مليون مُواطن عربي، ما يُشكّلون نسبة 20% من عرب 48، لذلك تتداول الأوساط الإسرائيليّة مجموعة حُلول للتخلّص من هذا العبء الجُغرافي. فقد توالت الدعوات داخل إسرائيل للتخلص من هذا المُثلّث بتسليمهِ للسُلطةِ الوطنيّة الفلسطينيّة ضمن تبادل الأراضي مُقابل بقاء المُستوطنات بالضفّةِ الغربيّة، أو ترحيل سُكّانه بالتوازي مع توسيع الإستيطان فيهِ على حسابِ القُرى والمُدن الفلسطينيّة.
فقد توالت الدعوات داخل الكنيست بأكثرِ من مُناسبة بضمِّ منطقة المُثلّث إلى الضّفّةِ الغربيّة مُقابل احتفاظ إسرائيل بجميعِ الكُتل الإستيطانيّة بالضّفّةِ الغربيّة، إلّا أنّ السُلطة الفلسطينيّة رفضت ذلك كما هو حال عرب 48.
في أواخرِ مارس/ آذار عام 2008م أجرت قناة الكنيست إستطلاعًا للرأي أفاد أنّ 19% من اليهود يُؤيّدون ترحيل الّذين يقطنون بمنطقةِ المُثلّث فقط، في حينِ أظهرت إستطلاعات أُخرى أنّ أكثر من نصفِ اليهود يُؤيّدون تبادلاً جُغرافيًّا في إطارِ الحلِّ النّهائيّ، مُقابل رفض غالبيّة العرب.