If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعود العلاقات بين إسرائيل والأكراد إلى زمن تنفيذ تحالف المحيط. ويعلّق البعض على هذه العلاقات بأن إسرائيل والمنظمات المتمردة الكردية لها مصلحة مشتركة في إضعاف حكومة جمهورية إيران الإسلامية.
في نوفمبر 2006، أيد الصحفي سيمور هيرش في مجلة النيويوركر التورط الأجنبي، قائلاً: "إن الجيش الأمريكي والإسرائيليين يقدمون للمجموعة معدات وتدريب و معلومات هامة من أجل تسبب الدمار في إيران". وأخبر "مصدر أمني في بغداد" جورج مالبرونو من صحيفة لو فيغارو في عام 2012 أن عملاء الموساد يجندون الأكراد الإيرانيين في كردستان العراق ويقومون بتدريبهم في مجال التجسس والتخريب. ووفقًا لمعهد دراسات السياسة، أكد "مستشار حكومي له علاقات مع البنتاغون" أن إسرائيل زودت بيجاك "بالمعدات والتدريب" لتنفيذ هجمات ضد أهداف داخل إيران. كما ان العديد من الباحثين اعترفوا بالمشاركة الأمريكية والإسرائيلية في هذا المجال، بمن فيهم نادر انتصار من جامعة جنوب ألاباما، وسليمان إيليك من جامعة إسطنبول، ودلشود أخيلوف من جامعة ولاية تينيسي الشرقية.
ووفقًا لمقال نشره معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، "بفضل موقع ويكيليكس، تم توثيق حقيقة أن إسرائيل حاولت منذ فترة طويلة استخدام الجماعات الكردية مثل بيجاك ضد إيران".
وفي كتاب نشره روتليدج في عام 2016، كتب المؤلفان روبرت شير وريس إيرليش: "ان اسرائيل تساعد جماعة بيجاك في تدريبهم لغزواتهم المسلحة في إيران. ولكن بالنظر إلى المشاعر السائدة بين العرب والمسلمين، تحاول الحكومة الإسرائيلية أن تخفي أنشطتها تماما". وقد نوهت الصحفية الأمريكية فيليس بنيس أيضًا بدعم إسرائيل.