If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان امتداد تورط جهاز المخابرات الروماني في القمع العنيف للاحتجاجات المعارضة للحكومة عام 1990 موضع جدال. في 12 يونيو 1990، قررت الحكومة أن تتعاون الشرطة والجيش مع جهاز المخابرات بإخلاء ساحة الجامعة من المتظاهرين، وفي خضم أعمال العنف التي تلت ذلك، هاجم المتظاهرون مقر المخابرات الرومانية بالحجارة وقنابل المولوتوف.
في الأيام التالية، جلبت الحكومة عمال المناجم من وادي جيو لإشراكهم في قمع المتظاهرين بعنف (ما أدى إلى مقتل عدة أشخاص وجرح الآلاف) وتدمير مقر أحزاب المعارضة. وفقًا لرسالة وُجّهت إلى الرئيس إيليسكو صاغها بيتر رومان رئيس الوزراء آنذاك، فقد نُظّمت عملية القمع برمتها من قبل الأجهزة السرية بقيادة فيرجيل موغوريانو باستخدام جهاز الأمن. يدعم المدعي العسكري دان فوينيا هذا المنظور، إذ قال إنّ جميع عمال المناجم كانوا برفقة رجال الشرطة وجهاز المخابرات الروماني الذي قادهم إلى مقر الأحزاب والمنظمات غير الحكومية.
خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، حقق المدعي العام (إلى جانب القادة الآخرين من بينهم الرئيس أيون إيليسكو) مع فيرجيل موغوريانو رئيس جهاز المخابرات الروماني آنذاك، بسبب عدد من التهم من بينها الإبادة الجماعية والتعذيب، لكنهم قرروا في عام 2009 بعدم مقاضاته بأي جرم.