If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ان الإنسانية في الإسلام هو ركن عقدي وواقع تطبيقي. شرّع الإسلام حقوق وواجبات بين المجتمع الإسلامي بتكويناته المتعددة لكل فرد، سواءً كان ذكرٍ أو أنثى. وقد حرص على رعاية حقوق الإنسان جميعاً. كما حث الإسلام على الأخلاقيات الحسنة، حتى إن الغاية من رسالة الإسلام هي إتمام وإصلاح مكارم الأخلاق في نفوس الناس أجمعين، وقد قال الرسول:«إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق». فالتسامح، وحُب السلام، والكرم، والرفق بالتعامل مع غير المسلمين كُلها صفات تدل على الإنسانية.
إنّ الإنسانية إحدى خصائص الإسلام، وإنها تشغل حيزاً مهماً في منطلقاته النظرية، وفي تطبيقاته العملية. وقد حرص الإسلام في تكريمه للإنسان، فجعل له حقوقه الكاملة غير المنقوصة في الحرية والكرامة والحياة الكريمة، فلا يحتقر أحد أو يعتدي عليه أحد، وانّ عليه واجبات يؤدّيها تجاه المجتمع وأفراده في جوّ من الألفة والمحبة. لأن الله خلق الناس من نفس واحدة، وقد أكد علی المساواة بين جميع أفراد المجتمع. وقد أذهب الله بالإسلام نخوة الجاهلية وتفاخرهم بالأنساب وبهذا حفظ الإسلام للفرد كرامته الإنسانية لينمي مواهبه وموارده ويعمل الخير لنفسه وللناس متعاونا مع غيره علی البر والتقوی.
يعدّ البحث الاخلاقي من أهم الأبحاث القرآنيّة والحديثية.اهتمّ الإسلام بتنمية الوعي الأخلاقي وتهذيب النفوس، باعتبارها مسألة أساسية تنشأ منها وتبني عليها جميع الأحكام والقوانين الإسلامية وقد اعتبر الإسلام التّكامل الأخلاقي وسيلة رادعة لمحاربة كلّ أنواع الفساد والانحراف وقد حذّر من انحدار الإنسان نحو الرذيلة والتسافل الأخلاقي.وقد قال رسول الله: «إنّما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق».
ومن أهم الأخلاقيات الحسنة التي حثّ الإسلام عليها ورغّب فيها هي: الصبر والحلم والرفق واحترام الكبير، والكرم والحياء والتواضع، وطلب الإذن قبل دخول بيوت الآخرين، تحية الآخرين بطريقة صحيحة، الصدق في الأقوال والأفعال، كظم الغيظ والعفو عن الناس، الإصلاح بين الناس وقضاء الحوائج وكف الأذى.