If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقول ابن شاهين: ومن رأى أنه يعصر خمراً فإنه يخدم السلطان وتجري على يديه أمور عظام، ، ويقول النابلسي: ورؤيا عصر الخمر تدل على التقريب إلى الرؤساء وحصول المنفعة منهم وإن كان الخمر مبتاعاً أو تولى عصره فربما وقع في محذور يوجب اللعنة عليه، ، ويقول ابن سيرين: وأما العصير: فيدل على الخصب لمن ناله، فمن رأى أنه يعصر خمراً، فإنه يخدم سلطاناً ويجري، ، ويقول ابن غنام: وعصر الخمر خروج من سجن، فإن كان الخمر من العنب ربما أكل الرائي عنباً في غير أوانه أو وقع في عيب، لأن لفظة عيب تصحيف للفظة عنب. وربما رزق حلالاً، وإن كان الخمر مبتاعاً أو تولى عصره فربما وقع في محذور يوجب اللعنة عليه، والخمر يدل على الكذب والهذر في الكلام وإفشاء السر والزنا، واعتبر ما سميت به، فالخمر إثم. وربما دل على إمرأة زانية وهي العقار.
يقول النابلسي: ومن رأى أنه دعي إلى مجلس خمر فيه فاكهة كثيرة فإنه يدعى إلى الجهاد والاستشهاد فيه، يدل على الهم والحزن، والسكر غنى الدهر مع البطر، فإذا كان السكر من نبيذ فهو سلطان على كل حال، فإن سكر ومزق ثيابه، فإن رجل يبطر، ولا يحتمل النعم، ولا يضبط نفسه، وإن كان الشارب بين قوم في مجلس نهر ولهو دل على ردتهم، ونكثهم العهد لولي أمرهم أو محاربتهم ونقض أيمانهم، وإن كان شارب الخمر عالماً ازداد علمه لما يعرض للإنسان من الفكر حين الشرب،
ويقول محمد بن سيرين: وإن رأى الإنسان كأنه بين جماعة كثيرة يشربون الخمر، فإن ذلك رديء لأن كثرة الشراب يتبعه السكر والسكر فيه سبب الشغب والمضادة والقتال، وقال الخمر لمن أراد الشركة والتزويج موافقة بسبب امتزاجها. ، ويقول ابن غنام: ومن شرب الخمر في جماعة وبينهم كأس يدور فإنه يحضر فتنة أو يعادي من يشرب الخمر معهم لقوله تعالى: (إنما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العدواة والبغضاء في الخمر والميسر)، ، ، ومن دعى إلى مجلس خمر وفيه فاكهة كثِيرة فإِنّه يدعى إِلى الجهاد، لقوله تعالى: (مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ)، ومن عصر خمرًا خدم سُلْطَانا وَمن شرب خمرًا من نهر وقع في فتنَة.