If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الدافع الثاني للدراسات العالمية هو المساعدة على فهم أفضل للسوق العالمية. حددت العديد من الشركات الدولية الحاجة إلى قوة عاملة تمتلك المهارات اللازمة للعمل عبر الثقافات وتمييز وتلبية احتياجات السوق العالمية. أخذت بعض الشركات الدولية -مثل مايكروسوفت- زمام المبادرة في دعوة صناع السياسات والجهات المؤثرة الرئيسية للمطالبة باستثمارات إضافية في التعليم. أعطت الولايات الأمريكية والحكومات الفيدرالية أيضًا أولوية رئيسية للدراسات العالمية لإعداد القوى العاملة التنافسية. علاوة على ذلك، استغلت الحكومة الفيدرالية الأسترالية في عام 2002 -من خلال هيئتها المعنية بالتنمية AusAID- بعض تمويلها لتقديم «برنامج تعليم عالمي». يهدف هذا البرنامج إلى زيادة فهم التنمية والقضايا الدولية بين الطلاب الأستراليين. يوفر ذلك أيضًا فرصًا للتطوير المهني للمعلمين مع المنظمات غير الحكومية، ودعمًا شاملًا للمناهج الدراسية. هذا البرنامج «يعلم ويشجع المعلمين على تعريف الطلاب بالقضايا العالمية في الفصول الدراسية». اتبعت مؤسسات التعليم العالي هذا بدقة مع دمج الدراسات الدولية ضمن التخصصات. من النادر أن تجد كلية إدارة أعمال رائدة لا تعطي تركيزًا دوليًا.