If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يساهم كلا نصفي الدماغ في تأثير مكجورك؛ إذ يعمل كلاهما على دمج المعلومات الكلامية التي يتلقاها الشخص من خلال حاستي السمع والبصر. تحدث استجابة مكجورك عند الأشخاص الذين يستخدمون يدهم اليمنى غالبًا؛ إذ يكون لوجههم اتصال مباشر مع نصف الكرة المخية الأيمن، بينما تصل الكلمات لديهم إلى نصف الكرة الأيسر. يكون تأثير مكجورك موجودًا لدى المرضى الخاضعين لعمليات قطع الجسم الثفني لكنه أبطأ. تلعب السمات البصرية دورًا حاسمًا في علاج النطق واللغة عند من يعانون من آفات في نصف الكرة الأيسر من الدماغ بسبب اختبارهم التأثير بشكل أقوى من نظرائهم الطبيعيين.
ينقص احتمال اختبار تأثير مكجورك إذا أدت أذية نصف الكرة الأيسر إلى عجز قطاعي في الإدراك البصري للكلام. يختبر الأشخاص المصابين بتلف في نصف الكرة المخية الأيمن ضعفًا في المهام البصرية فقط أو البصرية السمعية، ومع ذلك تبقى لديهم القدرة على دمج المعلومات لإنتاج تأثير مكجورك. لا يظهر التكامل إلا في حال استخدام منبه بصري مساعد عندما تكون الإشارة السمعية ضعيفة لكنها مسموعة؛ لذا قد يختبر مرضى تلف نصف الكرة المخية الأيمن تأثير مكجورك، ولكن ليس بنفس الشدة التي يختبرها الأشخاص الطبيعيين.
يختبر الأفراد الذين يعانون من عسر القراءة التأثير بشكل أضعف مقارنةً مع القراء الطبيعيين من نفس العمر الزمني، لكننا نجد مستوى التأثير نفسه لدى من يملك نفس مستوى القراءة والعمر. يختلف عسر القراءة بشكل خاص في الاستجابات المركبة وليس في استجابات الاندماج، وقد يرجع تأثير مكجورك الأصغر إلى الصعوبات التي يواجهها مرضى عسر القراءة في إدراك وإنتاج اجتماع ساكنين.
يختبر الأطفال الذين يعانون من ضعف لغوي خاص تأثير مكجورك بشكل أبطأ بكثير من أقرانهم الطبيعيين. يستخدم الأشخاص في هذا الاضطراب معلومات بصرية أقل في إدراك الكلام ويعانون من النقص في الانتباه للإيماءات التعبيرية، لكنهم لا يملكون مشاكل في فهم الإشارات السمعية المجردة.
يكون تأثير مكجورك أبطأ لدى أطفال التوحد مقارنةً مع باقي الأطفال، مع ذلك إذا لم يكن المنبه إنسانيًا فهم يسجلون تأثير متشابه مع الأطفال الذين لا يعانون من التوحد، كذلك يُظهر أطفال التوحد بعمر أصغر نقصًا شديدًا في تأثير مكجورك غير أنه يقل مع الزمن ليصبح اختبارهم للتأثير أقرب إلى الناس الطبيعيين كلما تقدموا بالعمر. قد ينتج هذا الاختبار الأضعف للتأثير عن عجز في تحديد المكونات السمعية والبصرية للكلام بدلًا من تكامل هذه المكونات (على الرغم من أن تمييز مكونات الكلام كمكونات كلام قد يكون مماثلًا لدمجها).
يختبر البالغون الذين يعانون من صعوبات في تعلم اللغة تأثير مكجورك بشكل أقل بكثير من غيرهم. لا يستجيب هؤلاء الأشخاص للمدخلات البصرية كمعظم الناس، وينجم اختبارهم الأضعف للتأثير عن عدم وجود اقتران بين المناطق الأمامية والخلفية للدماغ أو بين نصفي الكرة المخية الأيمن والأيسر، كذلك يمكن أن يكون السبب أمراض المخيخ أو العقد القاعدية.
يختبر مرضى آلزهايمر تأثير مكجورك بشكل أضعف من الآخرين. يؤدي نقص حجم الجسم الثفني إلى انفصال نصفي الكرة المخية. يختبر هؤلاء المرضى تأثرًا أقل بالمنبهات البصرية، وهذا هو السبب وراء اختبارهم الضعيف للتأثير.
لا يكون تأثير مكجورك واضحًا لدى مرضى الفصام كما في الأفراد الطبيعيين، ولكنه مع ذلك ليس مختلفًا. يبطئ الفصام من تطور عملية الدمج البصري السمعي ولا يسمح لها بالوصول إلى ذروة تطورها، ومع ذلك لم يُسجّل أية تراجع. يعتمد الفصاميون في إدراك الكلام على الإشارات السمعية أكثر من البصرية.
يُظهر مرضى الحبسة تدهورًا في إدراك الكلام في جميع الحالات (بصرية فقط- سمعية فقط- وبصرية سمعية) لذا يختبر هؤلاء المرضى تأثير مكجورك بشكل ضئيل. تكمن الصعوبة الكبرى لديهم في الحالات البصرية فقط لأنهم يعتمدون على المنبهات السمعية بشكل أكبر لفهم الكلام.