أذكار الصباح والمساء والأذكار بعد الصلوات المكتوبات .
بر الوالدين ،فقد رتب الله له جزاء عظيما فهما باب من أبواب الجنة .
الجهاد في سبيل الله حيث أن الإنسان يضحي بنفسه وماله لله عز وجل فتخيل عظم الجزاء مقابل هذا العمل ، ومنه أيضا جهاد النفس وهواها .
المحافظة على الأدعية والأوراد الثابتة في السنة حال الأفعال والحاجات اليومية .
طلب العلم وتعليمه للناس ، فالله عز وجل يرفع أهل العلم درجات ترفعه إلى الجنة .
الدعوة إلى الله عز وجل ، والدال على الخير كفاعله ، وهي وظيفة الأمة المحمدية ، وهي وظيفة الرسل الأولى التي كلفهم الله بها ،ورفعهم بها أعلى الدرجات ،وجعل جزائهم الجنة ، فتخيل إذا كتب الله لك أن يدخل احدهم الإسلام على يديك ، وتُسْلمَ ذُريَته من بعده إلى قيام الساعة بسببك ، فلك مثلُ أجورهم إلى يوم القيامة ، وللدعوة إلى الله عز وجل صور كثيرة ولا اقصد بها جماعة إسلامية معينة ، فالدعوة تكون في البيت والمدرسة ، والشارع ، والأسواق ، وتوزيع الشريط أو الكتاب أو المطوية الإسلامية التي تدعوا إلى الخير، وأفضل وسيلة للدعوة إلى الله عز وجل تكون بالتحلي بأخلاق الإسلام .
صلة الأرحام فإن لها أجورا عظيمة تظهر فالدنيا قبل الآخرة فهي بالدنيا سبب لزيادة الرزق وطول العمر ونزول البركة على صاحبها .
كفالة اليتيم فقد بين النبي صلى الله عليه وسلم بأن كافل اليتيم رفيق له بالجنة وقريب منه عليه السلام كقرب السبابة من الوسطى.
قيام الليل ، فهو الصلة التي تجمع الله عز وجل مع محبيه الذين تركوا نومهم لمحبته ،حيث ذكرهم الله بأنهم يتقلبون في نومهم ويتركونه لأجله ، ليدعونه خوفا منه وطمعا في ثوابه .
الصدقات وخصوصاً صدقة السر فإنها تطفئ الخطايا كإطفاء الماء للنار .
بناء المساجد فمن بنا لله مسجدا ولو كموضع طائر بنا الله له بيتًاً في الجنة .
العمرة لله ، فالعمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما .
تجديد التوبة لله عز وجل في كل وقت فمن تاب لله قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه .
إحسان الوضوء ، والمحافظة على الدعاء الوارد بعده لقوله صلى الله عليه وسلم ((من توضأ فأحسن الوضوء ، ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، اللهم اجعلني من التوابين ، واجعلني المتطهرين ، فتحت له أبواب الجنة يدخل أيها شاء )) رواه مسلم ، والمحافظة على ركعتين بعده .
رفع الآذان ، فالمؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة فهم أقرب لرحمة الله عز وجل ، وكذلك الترديد خلف المؤذن والصلاة على النبي عليه السلام بعد الآذان والدعاء له بالوسيلة ، فجزاءه شفاعة النبي عليه السلام والتي فيها الجنة .
الصلاة في المساجد الثلاث وهي المسجد الحرام ومسجد النبي عليه السلام والمسجد الأقصى فإن الصلاة فيها مضاعفة عن غيرها في الفضل والأجر .
المحافظة بالتبكير للمسجد والذهاب إليه على طهارة لأجر الخطوات ، والمحافظة على الصف الأول فإن له فضلا أشار إليه النبي عليه السلام بأن الناس لو أرادوه لاستهموا عليه .
الحفاظ على اثنتي عشرة ركعة غير الفريضة فجزاؤها بيت في الجنة .
الجلوس من بعد صلاة الفجر حتى طلوع الشمس حسناء بمقدار رمح وصلاة ركعتين فله أجر حجة وعمره كما ورد بالحديث الذي حسنه العلامة الألباني .
الصلاة على الأموات وأتباع الجنائز فمن صلى على جنازة له قيراط وهو الجبل العظيم ومن تبعها حتى تدفن له قيراط آخر .
القيام بصلاة العيد وخصوصا أن الأمر بها على الوجوب .
حسن الجوار وعدم الإساءة لهم فقد ورد بالأثر عن امرأة تصوم وتصلي ولكنها تؤذي جيرانها فأخبر النبي أنها من أهل النار .
إماطة الأذى عن الطريق فهو شعبة من شعب الإيمان وقد اخبر النبي عليه السلام عن رجل كان يتقلب بشجرة بالجنة كان قطعها من طريق الناس .
التزام الصدق بالقول والعمل فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة .
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.