If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُذكر فيشر اليوم في الاقتصاديات الكلاسيكية الجديدة لنظريته عن رأس المال والاستثمار ومعدلات الفائدة، التي شُرحَت للمرة الأولى في "طبيعة رأس المال والدخل" عام 1906 وكانت بشرح وافر ضمن "معدل الضريبة" عام 1907. لخص بحثه عام 1930 بعنوان " نظرية الفائدة" أبحاث حياته في مجال رأس المال وحساب ميزانية رأس المال والأسواق الائتمانية والعوامل التي تحدد معدلات الفائدة (بما فيها التضخم). رأى فيشر أن القيمة الاقتصادية الذاتية ليست مجرد وظيفة كمية البضائع والخدمات المملوكة أو التي يتم تبادلها وإنما هي أيضًا وقت شرائها بالمال.
تختلف قيمة البضاعة المتوفرة الآن عن نفس هذه البضاعة في تاريخ آخر، فللقيمة بعد كمي وزمني. يقاس السعر النسبي للبضائع المتوفرة في المستقبل من حيث البضائع المضحى بها الآن من خلال معدلات الفائدة. ترك فيشر حرية الاستخدام للمخططات المعيارية لكي يتم تعليمها خلال مرحلة دراسة الاقتصاد في الجامعة، لكن سمى المحاور "الاستهلاك الآن" و"الاستهلاك في الفترة القادمة" (عوضًا عن البدائل التخطيطية "التفاح والبرتقال"). كانت النظرية الناتجة ذات رؤية وقوة معتبرتين وقُدّمت بشكل مفصل في "نظرية الفائدة".
عُمم هذا النموذج لاحقًا على حالة ك بضائع و ن مدة زمنية ( بما يشمل حالة عدة فترات لا نهائية) وأصبح نظرية معيارية لرأس المال والفائدة، ويوصف في غرافيل وريز وأليبرانتس براون وبوركينشو. يُشرح هذا التطور النظري في هيرشليفر.