If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في القرن السابع عشر، شهدت إمبراطورية المغول تركيبة بين علم الفلك الإسلامي وعلم الفلك الهندوسي، حيث تم الجمع بين أدوات الرصد الإسلامية والتقنيات الحاسوبية الهندوسية، وفي حين يبدو أنه كان هناك اهتمام بنظرية الكواكب واصل علماء فلك مسلمون وهندوسيون التقدم في علم الفلك والرصد وأنتجوا مايقرب من مائة أطروحة زيج.
بنى همايون مرصد شخصي بالقرب من دلهي في حين كان ينوي جهانجير وشاه جاهان بناء مراصد أيضاً ولكنهم لم يتمكنوا من فعل ذلك، وبعد انهيار الإمبراطورية المغولية وجاء الملك الهندوسي جاي سينغ الثاني، حاول إحياء كل من التقاليد الفلكية الهندوسية والإسلامية والتي كانت راكدة في وقته، وفي أوائل القرن الثامن عشر قام ببناء عدة مراصد فلكية كبيرة وأطلق عليها اسم يانترا مانيدرز(Yantra Mandirs) من أجل منافسة مرصد أولوغ بيك بسمرقند وأيضاً من أجل تحسين العمليات الحسابية الهندوسية في النصوص الفلكية(Siddhantas) وكذلك المشاهدات الإسلامية في زيج-آي-سلطاني. واستخدم الملك جاي سينغ الثاني أدوات متأثرة بعلم الفلك الإسلامي في حين تم اشتقاق التقنيات الحسابية من علم الفلك الهندوسي.