If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اقترح بعض العلماء فكرة أن معرفة نتائج مدرسة كيرالا لعلوم الفلك والرياضيات قد انتقلت إلى أوروبا عبر الطريق التجاري من ولاية كيرالا بواسطة التجار والمبشرين المسيحيين، حيث كانت كيرالا على اتصال مستمر بأوروبا والعالم العربي والصين، ومما جعل هذا الاعتقاد محتملاً وجود أدلة ظرفية مثل طرق المواصلات والتسلسل الزمني المناسب، وعلى الرغم من ذلك لا يوجد أي دليل مباشر من المخطوطات القديمة ذات الصلة بهذا الشأن يدل على حدوث ذلك الانتقال.
وفي بدايات القرن الثامن عشر دعا الملك جاي سينغ الثاني علماء الفلك اليسوعي الأوروبي إلى أحد مراصد يانترا ماندير الخاصة به واشترى الجداول الفلكية التي جمعها فيليب دي لاهير في عام 1702، وبعد دراسة أعمال لاهير استنتج الملك جاي سينغ أن تقنيات الرصد والأدوات المستخدمة في علم الفلك الأوروبي أدنى في المستوى من تلك المستخدمة في الهند في ذلك الوقت، ومن غير المؤكد ما إذا كان على علم بالثورة الكوبرنيكية عبر اليسوعيين. وقد فعل وبالرغم من ذلك وظٌف استخدام التلسكوبات ، وفي زيج محمد شاهي يقول:"تم بناء التلسكوبات في مملكتي وتم إستخدامهم في عدد من عمليات الرصد التي تم تنفيذها".
وبعد وصول شركة شرق الهند البريطانية في القرن الثامن عشر تم استبدال التقاليد الهندوسية والإسلامية تدريجياً بعلم الفلك الأوروبي على الرغم من وجود محاولات للتوفيق بين هذه التقاليد، وقد سافر المفكر الهندي مير محمد حسين إلى أنجلترا عام 1774م لدراسة العلوم الغربية، وعند عودته إلى الهند عام 1777م كتب أطروحة فارسية عن علم الفلك، حيث كتب عن نموذج مركزية الشمس وقال أن هناك عدد لانهائي من الأكوان والتي يحتوي كل منها على الكواكب والنجوم الخاصة به، وهذا يدل على جبروت الله والذي لا يقتصر على كون واحد فقط. تشبه فكرة حسين عن الكون إلى حد كبير المفهوم الحديث للمجرة، وبالتالى فإن رأيه يتوافق مع النظريات الحديثة التي تُقر بأن الكون يتكون من مليارات المجرات والتي يتكون كل منها من مليارات النجوم. وآخر أطروحة زيج معروفة كانت (Zij-i Bahadurkhani) والتي كتبت بواسطة عالم الفلك الهندي غلام حسين جونبوري(1760–1862م) وتم طبعها في عام 1855م وأهديت إلى بهادور خان. أدرجت هذه الأطروحة نظام مركزية الشمس في أطروحات الزيج.