If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تبدأ المعاهد الدينية عادة على هيئة رابطة تتشكل بموافقة أسقف أبرشيّة، بهدف أن تصبح معهدًا دينيًّا. فإذا أثبت الوقت استقامة الجمعية الجديدة وجديتها ومتانتها، جاز للأسقف بعد أن يستشير الكرسي الرسولي أن يؤسسها معهدًا دينيًّا رسميًّا تحت ولايته. ثم عندما يزداد عدد أعضاء المعهد، ويتوسع إلى أبرشيات أخرى، ويثبت استحقاقه، يمنحه الكرسي الرسوليّ قبولًا رسميّا، ويصبح تحت مسؤولية الكرسي الرسولي مباشرة، لا تحت رعاية أساقفة الأبرشيات التي ينتمي إليها. لمصلحة هذه المعاهد ولتزويدها بمتطلباتها للوفاء بوظيفتها الرسولية، يخرجها الكرسي الرسولي من حكم الأساقفة المحلّيّين ويدخلها تحت سلطة الكرسي الرسولي نفسه أو تحت سلطة أحد آخر. ولكن يبقى المعهد من بعض النواحي خاضعا لإشراف الأساقفة، كما في شعيرة القدّاس العامّ.