العربية  

books in the feminist movement

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

في الحركة النسويّة (Info)


تجادل النسويّة أليس إيكولز، في كتابها الصادر عام 1989، "سيئ عمدًا: النسوية الراديكاليّة في أمريكا" أن النسوية الأمريكيّة فاليري سولاناز، المعروفة بمحاولة قتل الفنان أندي وارهول في 1968، أظهرت مستوى متطرِّف من كراهية الرجال مقارنة بأي نسويّة راديكاليّة أخرى، تقول إيكولز:

«تبغض سولاناز الرجال بصورة سافرة، خاصة اعتقادها أن الرجال أدنى من النساء بيولوجيًّا، ودعمها للعلاقات بين النساء "المستقلات" وبطرحها الجنس جانبًا بحجة أنه "ملاذ الحمقى"، مما ساعد على نشر نسويّة راديكاليّة عمَّت أنحاء البلاد.»

انتقدت أندريا دوركين الحتميّة البيولوجيّة المنتشرة في أوساط النسويّة الراديكاليّة، حيث وجدتها، في 1977، "في صورة متزايدة في الحلقات النسويّة"، في صدى لرؤى فاليري سولاناز أن الرجال أدنى بيولوجيًّا من النساء وأكثر عنفًا بالطبيعة، مما يتطلَّب إبادة جندريّة للسماح بنشوء "امرأة عليا جديدة" (في مقابلة للإنسان الأعلى الذي اقترحه فردريك نيتشه)

ناقشت الكاتبة بيل هوكس قضايا كراهية الرجال خلال الفترات الأولى من تحرير المرأة كرد فعل على القمع الذي تعرَّضت له النساء في المجتمع الأبويّ والنساء اللاتي تعرَّضن لمعاملات سيئة من الرجال خارج الحركات الاجتماعيّة غير النسويّة. إنها تنتقد أيضًا النسويّة الانفصاليّة باعتبارها "رجعيّة" لدفاعها عن مفاهيم مثل لا أخلاقيّة الرجال فطريًّا وأنهم أدنى من النساء وليس لديهم القدرة على إنهاء توجهاتهم الانحيازيّة جنسيًّا ولا أن يستفيدوا من الحركات النسويّة.

في "النسويّة للجميع" تجادل هوكس أن النسويّات اللاتي انتقدن التحيُّز ضد الرجال في الحركات النسويّة الأولى لم يُسلَّط عليهن الضوء بما يكفي من الإعلام وتقول "عملنا النظريّ الانتقاديّ لموجة شيطنة الرجال كعدو لم يُغيِّر من وجهة نظر النساء المعاديات للرجال". ترى هوكس أن هذه الشيطنة ساهمت في خلق صدع بين حركات الرجال وحركات النساء.

بالرغم من أن هوكس لا تسمي واحدة من دعاة الانفصاليّة، ربما تكون رؤية ماري دالي اليوتيوبيّة عن عالم يخلو من الرجال والنساء المغايرات جنسيًّا مثالًا على هذه النزعة. تجادل دالي أن المساواة الجنسيّة بين الرجال والنساء ليست ممكنة وأن النساء يجب أن يحكمن الرجال بسبب قدراتهن المتفوقة. تجادل دالي لاحقًا: "إذا أردنا للحياة أن تنجو على هذا الكوكب، فيجب تطهير الأرض، أعتقد أن ذلك سيُصحَب بعمليات ثوريّة سينتج عنها تقليل ملحوظ في عدد الرجال".

جادل كل من بول ناثانسون وكاثرين ك. يونغ أن هناك رؤيتين نسويّتين متعارضتين، وهما "النسويّة الأيديولوجيّة" في مقابلة "النسويّة المساواتيّة"، وأن الأولى ساعدت في نمو كراهيّة الرجال في الثقافة. وفي كتابهما الصادر عام 2001، "نشر كراهية الرجال Spreading Misandry"، حللا "المنتجات الثقافيّة منذ تسعينات القرن الماضي" من الأفلام حتى بطاقات المعايدة التي يعتبرونها من دلائل نشر رسائل مُحرِّضة لكراهية الرجال. وكذلك كتابهما الثاني في السلسلة "شرعنة كراهية الرجال Legalizing Misandry" حيث وضعوا تركيزًا خاصًا على قوانين شمال أمريكا. كتبت ويندي مكيلروي، النسويّ الفردانيّة، عام 2001 أن بعض النسويّات "أعدن تعريف رؤى حركة الجنس الآخر" لتكون "غضب عارم تجاه الرجال تحوَّل إلى كراهية باردة." وجادلت أن موقف كراهية الرجال يعتبر الرجال مغتصبين بصورة تعميميّة.

في مقال عام 2016، وصفت الصحفيّة كاثي يونغ ما أسمته "حلقة حاليّة من كراهية الرجال" في النسويّة. وتشرح أن تلك الحلقة تشمل استخدام مصطلح "تفسير باستعلاء ذكوريّ mansplaining" واستخدام كلمة "رجل" كاختصار مُهين. صيغ مصطلح "تفسير باستعلاء ذكوريّ" لأول مرة بعد ظهور مقال "الرجال يشرحون الأشياء لي" طبقًا للكاتبة النسويّة ريبيكا سولنيت.

Source: wikipedia.org