If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لعبن النساء دوراً أساسياً في الدفاع عن حقوق الحيوان منذ القرن التاسع عشر. كانت الحركة المناهضة للتشريح، التي ظهرت في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، تُدار بصورة عامة من قبل النساء، بما فيهن فرنسيس باور كوب، وآنا كينغسفورد، وليزي ليند آف هاقبي وكارولين إيرل وايت (1833-196). يقول غارنر أن النساء كُنّ يُشكلن 70% من عضوية مجتمع شارع فيكتوريا (واحدة من المجموعات المناهضة للتشريح التي أسستها كوب)، وكذلك 70% من عدد أعضاء الجمعية الملكية البريطانية لمنع القسوة على الحيوانات في عام 1900.
الحركة الحديثة المؤيدة للحيوان لديها تمثيل مشابه للنساء، على الرغم من أن غارنر كتب في عام (2005) بأن النساء لا يحتلون المناصب القيادية دائماً : أثناء مسيرة من أجل الحيوانات في العاصمة واشنطن، في عام 1990 والتي تعتبر أكبر مسيرة عقدت لحقوق الحيوان في ذلك الحين في الولايات المتحدة كان معظم المشاركين من النساء، ولكن معظم المتحدثين على المنصة كانوا من الرجال. و على الرغم من ذلك، فقد تم تأسيس عدة جماعات مؤيدة للحيوانات وذات نفوذ من قبل النساء، بما في ذلك الاتحاد البريطاني للقضاء على التشريح والتي أسست من قبل كوبي في لندن في عام 1898؛ وكذلك مجلس رعاية الحيوان في الهند من قبل روكميني ديفي أروندلين في العام 1962 ؛ و كذلك "أشخاص لأجل معاملة الأخلاقية للحيوانات"، و التي شارك في تأسيسها إنغريد نيوكيرك في عام 1980 في هولندا، تم انتخاب ماريان ثيم وأستير أيوهند في البرلمان في عام 2006 لتمثيل حزب الحيوانات.
أدى تفوق النساء في هذه الحركة إلى جوهر الأدب الأكاديمي الذي يبحث في حقوق النساء وحقوق الحيوان، الحركات النسوية والنباتية، اضطهاد النساء والحيوان، وكذلك ارتباط الرجل بالنساء والحيوان مع الطبيعة والعاطفة أكثر من المنطق والعقل، هذا الارتباط استدعى العديد من الكاتبات النسويات إلى احتضانه والكتابة عنه. حيث كتبت لوري غرين أن كل من النساء والحيوان يؤدوا نفس الوظيفة الرمزية في المجتمع البطريكي، حيث أن كلاهما "المستهلك" المسيطر عليه والمنقاد "للآخر". وعندما نشرت الكاتبة البريطانية المناصرة لحقوق المرأة ماري ولستنكرافت (1785-1835) كتابها "دفاع عن حقوق المرأة" (1792)، قام الفيلسوف الكامبردجي توماس تايلور (1785-1835) بالرد على كتابها بمحاكاة ساخرة مجهولة، أسماها "دفاع عن حقوق البهائم " (1792) وأظهر فيها أن جدال الكاتبة ولستنكرافت من أجل حقوق النساء من الممكن تطبيقه تماما مع الحيوان، قاصدا إثبات الحالة على أنها برهان بالتناقض.