If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الحقارة هي مفهوم يُستخدم عادة لوصف الأجسام والأشياء التي نجدها منفرة أو مقززة، ومن أجل الحفاظ على هوية الفرد تُنبذ هذه الأشياء. كريستيفا استخدمت هذا المفهوم لتحليل رهاب الأجانب ومعاداة السامية، وكانت بالتالي أول من يطبق الحقارة على تحليل ثقافي. سعت إيموجين تايلر لجعل المفهوم أكثر اجتماعية من اجل تحليل الحقارة كعملية اجتماعية نعيشها وباعتبار كلًا من الممارس للاستحقار والذين يتعرضون للاستحقار، بين تمثيل القوي ومقاومة المُضطهد. أجرى تايلر فحصًا حول الطريقة التي وصفت بها بريطانيا المعاصرة مجموعات معينة من الناس -أغلبهم من الأقليات- كرموز ثائرة، وكيف يثور هؤلاء الأفراد ضد هويتهم الحقيرة، وتُعرف أيضًا بالتهميش أو الوصم أو الاستبعاد الاجتماعي.
يجري الاستكشاف أيضًا في الطريقة التي ينظر بها الأشخاص إلى الآخرين الذين قد تبدو أجسامهم مختلفة عن التقليدي بسبب المرض، أو الإصابة، أو عيب خلقي. أكد الباحثين مثل فرانسيز على أهمية العواقب الشخصية الناتجة عن هذا البحث. فالشخص صاحب الإعاقة، بكونه مشابه لنا وأيضًا مختلف عنا، هو الشخص الذي يتواجد الاحتقار عن طريقه والأشخاص الذي يشاهدون هذا الفرد يتفاعلون إما بمحاولة تجاهله أو رفضه، أو بمحاولة الانخراط وغمر أنفسهم فيه. في هذه الحالة، يدعي فرانسيس، أن الأول يظهر عن طريق رفض التواصل البصري أو الاعتراف بوجود الشخص ذي الإعاقة، بينما الأخير يظهر من خلال التحديق الفضولي. العواقب الشخصية التي تنتج عن هذا هي إما إنكار الشخص صاحب الإعاقة ومعاملته كأنه «آخر» -شيء يمكن تجاهله- أو أن يُحدد الفرد بوضوح وتعريفه كمسبب للكآبة.
تعود جذور الفن المعبر عن مفهوم الحقير لقديم الزمان. تُعرف مؤسسة التيت الفن المعبر عن مفهوم الحقير بأنه الفن الذي «يستكشف الموضوعات التي تتعدى وتهدد شعورنا بالطهارة والاستقامة، خاصة التي تشير إلى الجسم والوظائف الجسدية.» عبر الرسامون عن الانجذاب إلى الدم في فترة طويلة سابقة لعصر النهضة لكن لم يحدث حتى حركة دادا أن يصل الافتنان بالخطيئة والحرام إلى الفن المعبر عن مفهوم الحقير، كحركة، لتصبح متواجدة. وتأثرت بمسرح القسوة الخاص بأنطوان أرتود. وعرف متحف ويتني بمدينة نيويورك الفن المُعبر عن مفهوم الحقير في عام 1993.