If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نقلت الحكومة الإسرائيلية الجثث كحافز لاستئناف عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وقال مارك ريغيف، المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، "نأمل أن تكون هذه البادرة الإنسانية بمثابة تدبير لبناء الثقة والمساعدة في إعادة عملية السلام إلى مسارها الصحيح... إسرائيل مستعدة للاستئناف الفوري لمحادثات السلام دون أي شروط مسبقة على الإطلاق."
بيد أن عملية النقل لم تستأنف عملية السلام، وقال الزعيم الفلسطيني محمود عباس إنه لن يتفاوض إلا إذا أعادت إسرائيل تجميد بناء المستوطنات وتفاوضت على أساس "خطوط عام 1967." ذكرت صحيفة جيروزالم بوست أن السلطات الإسرائيلية مستاءة من عدم استجابة السلطة الفلسطينية لعدد من بوادر حسن النية، مما يشير إلى أن محمود عباس "غير قادر على الدخول في مفاوضات تتطلب تنازلات" و"على الرغم من سلسلة من الخطوات التي اتخذتها إسرائيل، فإن السلطة الفلسطينية لا تزال مع ذلك تتبع نمطا سلوكيا سلبيا للغاية." ومن بوادر النوايا الحسنة الأخرى الموافقة على بدء مفاوضات مع الفلسطينيين بشأن تطوير حقل الغاز البحري في غزة قبالة ساحل قطاع غزة، وتوقيع اتفاق اقتصادي مع السلطة الفلسطينية لتعزيز التجارة والقضاء على التهرب الضريبي، وقرار تحويل 180 مليون شاقل إسرائيلي جديد من أموال الضرائب إلى السلطة الفلسطينية حتى يمكن دفع المرتبات؛ وقرار زيادة عدد عمال البناء الفلسطينيين المسموح لهم بالعمل في البلد بنحو 5،000 عامل.