العربية  

books impact on human food resources

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التأثير على الموارد الغذائية البشرية (Info)


في أوائل عام 2007، مسؤولون أمريكيون قالوا علناً أنّهم لا يعتقدون أنّ الميلامين وحده ضارّ للبشر. ومع ذلك، كانت هناك بيانات قليلة جدّاً في ذلك الوقت لتحديد كيف تتفاعل مع باقي المواد، خصوصاً، مزيج الميلامين مع حمض السيانوريك ،مادة كيميائيّة مشابهة عرفت بوجودها في نفاية المنتج في بعض الطرق على الأقلّ لإنتاج الميلامين، والّتي اقترحها مجوعة بعض العلماء الأمريكان والكنديين قد تكون أدّت إلى وفاة الحيوانات الأليفة من خلال الفشل الكلوي في 25 أيار 2007 في US FDA/CSFAN تقييم السلامة/الخطر للميلامين المؤقت ونظائره، ذكرت إدارة الغذاء والدواء: "بينما من المحتمل كليّاً أنّ النظائر أكثر أو أقلّ فعالية من المركّب الأصل، الميلامين، ليس لدينا المعلومات الّتي تقيّم الفعالية النسبية للنظائر الثلاثة بالمقارنة مع الميلامين، لذا، لغاية هذا التقييم المؤقت، قمنا بعمل افتراض للفعاليّة المساوية. وقد تمّ الافتراض أنّ الميلامين قد يتفاعل بالتآزر مع نظائره الثلاثة، لكن لم تجرى أيّ دراسات الّتي تختبر هذه الفرضيّة بشكل محدّد. عمل تمهيدي جدّاً يشير إلى أنّه إذا حدث، تشكيل بلّورات الشعريّة، تشكيل بلورات شعريّة ،ولا سيّما بين الميلامين وحمض السيانوريك، يحدث في مستويات الجرعة العالية جداًً وعتبة وظاهرة تعتمد على التّركيز الّذي لن يكون ذو صلة بمستويات منخفضة من التعرض. رغم أنّه لا يزال قيد المراقبة، يبدو الآن أنّ الجمع بين الميلامين وحمض السيانوريك رُبط إلى الفشل الكلوي الحادّ في القطط والكلاب الّذين أكلوا أغذية الحيوانات الأليفة المشكوك بها..."

في الولايات المتحدة، خمس ناقلات محتملة للتّأثير على الموارد الغذائية البشرية تمّ تحديدها. الأول، الّذي كان سابقاً معترف بحدوثه من قبل مسؤولي إدارة الغذاء والدواء ووزارة الزراعة الأمريكية ،هو عن طريق المكونات الملوّثة المستوردة من أجل استخدامها في أغذية الحيوانات الأليفة وبيعها من أجل استخدامها كمنقذ في العلف الحيواني الّذي تمّ إطعامه لعدد من الخنازير والدجاج، اللحوم الّتي تمّ تجهيزها وبيعها لعدد من المستهلكين: "هناك خطر منخفض جدّاً على صحّة البشر" في مثل هذه الحالات تتضمّن لحم الخنزير والدواجن.

في 1 أيار 2009،إدارة الغذاء ة الدواء ووزارة الزراعة الأمريكية ذكرت أن الملايين من الدجاج الذي تغذى على العلف الملوث مع أغذية الحيوانات الأليفة الملوثة تم استهلاكها من قبل ما يقارب 2,5 إلى 3 مليون إنسان.

الناقل الثاني المحتمل هو عبر البروتينات النباتية الملوّثة المستوردة للاستعمال المقصود كعلف حيواني، الّذي يبدو أنّه تمّ الاعتراف بحدوثه فيما يتعلّق بغذاء الأسماك في كندا،

بينما الطريق الثالث المحتمل هو عبر البروتينات النباتية الملوّثة المستوردة للاستعمال المقصود في المنتجات البشرية الغذائية، وإدارة الغذاء والدواء أصدرت تنبيه استيراد يخضع كلّ البروتينات النباتية الصينية للحجز بدون فحص.

الناقل الرابع المحتمل يشير إلى أنّه في 10 أيار 2007 مؤتمر صحفي لإدارة الغذاء والدواء/وزارة الزراعة ،الأمريكية ،بمعنى. دمج البروتين النباتي الملوّث إلى المنتجات المخصّصة للاستعمال البشري والاستيراد اللاحق.

الناقل الرابع معترف بحدوثه في المؤتمر الصحفي لإدارة الغذاء والدواء/وزارة الزراعة الأمريكية في 30 أيار 2007، حيث مصنّعين أمريكيين لعلف الماشية والقريدس/الأسماك عُرفوا بإضافة الميلامين لمنتجاتهم كرابط.

جلوتين القمح الأصلي لشوتشو آنينغ كان "صنف بشري"، بدلاً من "صنف علف"، مما يعني أنّه كان من الممكن استخدامه لصناعة الغذاء للبشر مثل الخبز أو المعكرونة. على الأقلّ دفعة ملوّثة واحدة استعملت لصناعة الغذاء للبشر، لكن إدارة الغذاء والدواء حجرتها صحياً قبل أن يباع أيّ منها. إدارة الغذاء والدواء أبلغت أيضاً مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها لمراقبة المرضى الجدد الّذين أدخلوا المستشفيات بالفشل الكلوي. لم تكن هناك أيّ زيادة ملحوظة في أمراض البشر وقليل من غذاء البشر اختبر على أنّه ملوّث، ومع ذلك إدارة الغذاء والدواء لم تفسّر حتّى الآن كلّ جلوتين قمح شوتشو آنينغ. تقارير الانتشار الواسع لغشّ الميلامين في العلف الحيواني للصينيين زادت الاحتمال لتلوّث ميلانين أوسع في موارد الغذاء البشرية في الصين والخارج. على الرغم من المنع واسع الانتشار لاستخدام الميلامين في البروتينات النباتية في الصين، على الأقل بعض مصنعي المواد الكيميائية واصلوا الإبلاغ عن بيعه للاستخدام في العلف الحيواني وفي منتجات للاستهلاك البشري. قال لي شوبينغ، مدير في شركة المواد الكيميائية هينان شينشيانغ هواشينغ في مقاطعة هينان: "منتجاتنا الكيميائية تستخدم غالباً كإضافات، وليس للعلف الحيواني. الميلامين يستخدم بشكل أساسي في الصناعة الكيميائية، لكن يمكن استخدامها أيضاً في صنع الكعك."

في عام 2009، نشرت منظمة الصحة العالمية تقريراً عن اجتماع الخبراء كانون الأول 2008 الّذي عقد باتزامن مع استنتاجات منظمة الأغذية والزراعة ،من بين أمور أخرى، أنّ "الكمية اليوميّة المقبولة ل 0,2 ملغ/كغ من وزن الجسم للميلامين قد أثبتت. الكمية اليوميّة المقبولة منطبقة على جميع السكان، بما في ذلك الرضع." مع ذلك لاحظ الخبراء أيضاً "هذه الكمية اليوميّة المقبولة ينطبق للتعرض لمادة الميلامين وحدها.... تشير البيانات المتاحة إلى أنّ التعرض في وقت واحد للميلامين وحمض السيانوريك سامّ أكثر من التعرض لكل مادة على انفراد. البيانات ليست كافية للسماح لحساب قيمة توجيه أساسها الصحة لهذا التعرض المشترك."

خلفية

"المقالة الرئيسية: الجدول الزمني لسحب أغذية الحيوانات الأليفة 2007#الموارد الغذائية البشرية "

"لمزيد من المعلومات: الجدول الزمني لفضيحة الحليب الصيني 2008 "

في 3 نيسان 2007، بوسطن غلوب ذكرت أنّ جلوتين القمح الملوّث انتهى في المصانع الّتي تنتج الغذاء للاستهلاك البشري. ثمّ في 19 نيسان، قال مسؤولون فدراليون أمريكيون أنّهم كانوا يحققون في التقارير أنّ بروتين الأرز بينتشو فوتيان استعمل في علف الخنازير، لكن رفضوا تحديد المكان. وزارة كاليفورنيا للغذاء والزراعة وضعت مزرعة الخنازير الأمريكية الموجودة في سيريس، ستانيسلاوس، كاليفورنيا تحت الحجر الصحي، بعد العثور على الميلامين في بول الخنازير في المزرعة. الطبيب البيطري لولاية كاليفورنيا الدكتور ريتشارد بريتميير قال "جميع الحيوانات تبدو سليمة"، وأّنه "من غير المعروف ما إذا كان سيتمّ الكشف عن هذه المواد الكيميائية في اللحوم." مزرعة الخنازير الأمريكية تزوّد أولياً جميع الخنازير للأفراد. أي شخص اشترى خنزيراً من مزرعة الخنازير الأمريكية منذ 3نيسان ينصح بعدم تناوله. وفقاً لمسؤولي ولاية كاليفورنيا، حوالي 45 من سكان الدولة استهلكوا خنزير من الخنازير الّتي أطعمت العلف الملوث بالميلامين.

في 24نيسان 2007، قال مسؤولوا إدارة الغذاء والدواء أنّ الميلامين كان في العلف المعطى للخنازير (وفي حالة واحدة، في مقاطعة ميسوري، للدجاج) في كاليفورنيا، نيويورك، كارولاينا الشمالية، كارولاينا الجنوبية، ولاية يوتاه، وربما أوهايو. إدارة الغذاء والدواء قالت أيضاً أنّها كانت تضيف اختبار للمكونات المستوردة والمنتجات التامّة الصنع الّتي تحتوي على دقيق الذّرة، جلوتين الذرة، نخالة الأرزّ وبروتين الصويا للاختبارات الّتي تجريها أصلاً للميلامين في مكوّنات ومنتجات جلوتين القمح ومركّز بروتين الأرز.


الدكتور ديفيد آتشيسون، مساعد مفوّض إدارة الغذاء والدواء لحماية الغذاء، أعلن في 3أيار أن إدارة الغذاء والدواء كانت قد بدأت باستقصاء مصنّعي الأغذية المحليين الّذين يستخدمون منتجات البروتين للتأكّد أنّ عدم استخدام أي منتج ملوّث في الأغذية المعدّة للاستخدام البشري، مشيراً إلى أنّها ليس لديها على حدوث هذا، "لكنّه من الحكمة النّظر".

اعتراف إدارة الغذاء والدواء/وزارة الزراعة الأمريكية بتلوّث الموارد الغذائية

في 28 نيسان 2007، وزارة الزراعة الأمريكية وإدارة الغذاء والدواء، في بيان صحفي مشترك اعترفوا بأنّ لحم الخنزير من الخنازير الّتي أكلت العلف الملوث قد دخلت موارد الغذاء البشريّة، ذكرت: "بناءً على المعلومات المتاحة حالياً، إدارة الغذاء والدواء ووزارة الزراعة الأمريكية تعتقدان أنّ إمكانيّة المرض بعد تناول لحم الخنزير من الخنازير الّتي أكلت المنتج الملوّث ستكون منخفضة جدّاً."

في 30 نيسان 2007، وزارة الزراعة الأمريكية وإدارة الغذاء والدواء حدّثوا موقفهم 28نيسان من سلامة الغذاء ليشمل الدّواجن، الّذي يعكس العلف الملوّث الّذي يتم إطعامه للدجاج في الهند. الأخطار على صحّة البشر من هذا النّمط من الدّخول إلى موارد الغذاء البشرية قيل بأنّها ستكون منخفضة وفقاً لعدد من إدارة الغذاء والدواء، مراكز مكافحة الأمراض واتقائها وعلماء سموم الجامعة، مع أنّه كان من المسلم به كيف أنّ الميلامين ذى القطط والكلاب "لا يزال لغزاً". في 7أيار 2007، وزارة الزراعة الأمريكية وإدارة الغذاء والدواء أصدرت بيان صحفي مشترك يعكس الحكم المشترك لخمس وكالات فيدرالية فيما يتعلّق بالخطر الّذي يتعرض له البشر من استهلاك اللحوم من الحيوانات الّتي أكلت العلف الملوث بنفايات أغذية الحيوانات الأليفة الملوثة، توصّلت إلى: "هناك خطر منخفض جداً على صحة البشر" في مثل هذه الحالات الّتي تتضمن لحم الخنزير والدواجن. لقد أجري تقييم المخاطر من قبل علماء من إدارة الغذاء والدواء، خدمة التحقيق وسلامة الأغذية لوزارة الزراعة الأمريكية، مراكز مكافحة الأمراض واتقائها، وكالة حماية البيئة، وحماية الحدود والجمارك الأمريكية :"في سيناريو تقييم الخطر الأكثر شدّة، عندما افترض العلماء أنّ جميع الأغذية الصلبة الّتي يستهلكها الشخص في اليوم الكامل كانت ملوّثة بالميلامين في المستويات الّتي لوحظت في الحيوانات التي أكلت العلف الملوث، التعرض المحتمل كان حوالي 2,500 مرة أقلّ من الجرعة التي تعتبر آمنة" باستخدام المعايير الّتي أسّست قبل البحث الحالي مع التّركيز على زيادة واضحة في السميّة المتعلقة بتفاعل الميلامين وحمض السيانوريك داخل الجسم والّذي ليس هناك جرعة آمنة محّددة. إدارة الغذاء والدواء ووزارة الزراعة الأمريكية هم قيد عملية تحديد مجموعة من الخبراء لعقد المجلس العلمي الاستشاري الّذي سيوصي بمراجعة تقييم المخاطر والمساهمة بالتحليل العلمي المستقبلي المتعلق بخطر الميلامين ونظائره على البشر والحيوانات. في 8 أيار 2007، بعض الأسماك المعدّة للاستهلاك البشري أعلن أيضاً عن استهلاكها للعلف الملوث بنفايات أغذية الحيوانات الأليفة الملوثة. وفقاً لمساعد مفوّض سلامة الغذاء لإدارة الغذاء والدواء، "نحن لا نعتقد أنّ هناك أيّ مخاطر هامة مرتبطة باستهلاك هذه الأسماك." رغم أنّ إدارة الغذاء والدواء رفضت تحديد الدول المشاركة بالسحب، وزارة ولاية أوريغون للأسماك والحياة البريّة قالت أنّه تمّ العثور على أعلاف الأسماك الملوّثة في ماريون فوركس للتفريخ. قالوا أيضاً أنّ الشركة الّتي توفّر العلف، سكريتينغ، شحنت الكثير من العلف نفسه لستة أماكن تفريخ أخرى في ولايو أوريغون.

في 10 أيار 2007، في تحقيق آخر عن الخطر على صحة الحيوانات والبشر من تناول الميلامين وحمض السيانوريك في مزيج، الدكتور ديفيد آتشيستون، مساعد مفوض حماية الأغذية مع إدارة الغذاء والدواء قال: "لست على علم بأيّ من الدراسات المنشورة عن ذلك. لقد رأيت بعض البيانات الأوّلية التي ستشير إلى أنّهامضافة.عندما تضع الاثنين معاً، فهي إضافة بدلاً من تآزر.... مقيمين المخاطر قدّروا أيضاً أنّه حتّى لو كان التآزر ليحدث، سيكون من المرجّح أنّ يسبب زيادة أكثر من عشر أضعاف في السمية الشاملة، والّذي مازال يعطيك هامش كبير جدّاً من الأمان." لم تصدر بيانات تدعم قابليّة الجمع في هذا الوقت. لم يقدّم أيّ أساس لتقدير زيادة العشر أضعاف في الخطر في حالة التآزر.

في 15 أيار 2007، وزارة الزراعة الأمريكية أعلنت أنّ الخنازير التي تناولت الغذاء الملوث بالميلامين تمّ تنظيفها للاستهلاك البشري. حوالي 56000 خنزير أصيب في عدّة ولايات. ومع ذلك، لم تجرى أيّ اختبارات على آثار حمض السيانوريك في الخنازير بالإضافة إلى التأثيرات المحتملة من التفاعل مع الميلامين في الجسم. بينما قال البيان أيضاً أنّه لا يوجد دليل على التراكم الحيوي للميلامين وحده، لم يرد أي ذكر ما إذا كان التراكم الحيوي قد يتأثّر بتفاعل الميلامين وحمض السيانوريك داخل الجسم وخصوصاً في كلى الخنازير.

في 3 تشرين الأول 2008 (تحديث 28 تشرين الثاني 2008)، استجابةً لمعرفة إدارة الغذاء والدواء أنّ الميلامين قد يكون موجوداً في حليب الرضّع المصنع من قبل شركة في الصين، حدّثت إدارة الغذاء والدواء تقييمها 2007 للمخاطر المؤقتة: "الرضع قد يكونون أكثر حساسية للتعرّض من البالغين لأنّه، على سبيل المثال، حليب الرضع هو المصدر الوحيد للتغذية، التّعرض يستمرّ لمدة تصل إلى 12 شهر، والوظيفة الكلوية قد تكون غير ناضجة أكثر بالمقارنة مع البالغين. هذا يثير درجة عالية من الشكّ فيما يتعلّق بتحديد مواصفات السلامة/الخطر... لذا، إذا كان 100% من النظام الغذائي ملوّثاً في مستوى 1,26 ppm من الميلامين، كمية الرضيع اليومية ستساوي 0،063mg/kg bw/d. هذه القيمة من 1,26 ppm ستقرّب وصولاً إلى 1,0 ppm ميلامين لتوفير هامش إضافي من السلامة."

إدارة الغذاء والدواء تحتجز الواردات الصينية بدون فحص

في 27نيسان 2007، إدارة الغذاء والدواء أخضعت جميع البروتينات النباتية المستوردة من الصين، المعدة للاستهلاك البشري أو الحيواني، للاحتجاز بدون فحص طبيعي، تشمل: جلوتين القمح، جلوتين الأرز، بروتين الأرز، مركز بروتين الأرز، جلوتين الذرة، وجبة جلوتين الذرة، منتجات الذرة، بروتين الصويا، جلوتين الصويا، بروتينات (تتضمن الأحماض الأمينية وبروتين هيدروسيلاتس) بروتين فاصولياء مانج.

هذه المكونات تستخدم في منتجات متنوّعة مثل حبوب الإفطار، عجينة البيتزا، حليب الأطفال، ومخفوق البروتين رغم أنّه في ذلك الوقت، لا يوجد "دليل" على استخدام أيّ مكونات ملوثة لإنتاج الغذاء البشري، وفقاً للدكتور ديفيد آتشيستون، المسؤول الطبي الرئيسي في مركز إدارة الغذاء والدواء لسلامة الغذاء والتغذية التطيقية.

إدارة الغذاء والدواء تطلب المراقبة من قبل مراكز السيطرة على الأمراض

بالإضافة إلى الاختبارات الحالية لمجموعة واسعة من المنتجات الغذائية المستوردة والمكونات لتلوث الميلامين، إدارة الغذاء والدواء أيضاً "طلبت من مراكز مكافحة الأمراض واتقائها لتستخدم شبكة مراقبتها لرصد علامات المرض الإنساني، مثل زيادة الفشل الكلوي، الذي يمكن أن يشير إلى تلوث موارد الغذاء البشري." في 2أيار 2007، بيرناديت بوردن، المتحدثة باسم مراكز السيطرة على الأمراض، أبلغت بقولها أنّ فحص مراكز السيطرة على الأمراض لمراكز مكافحة السموم، مستشفيات المحاربين وعينة من المستشفيات الخاصة لم يجد أيّ زيادة في تقارير أمراض الكلى.

طرق الاختبار الفدرالية الأمريكية

خدمة التحقيق وسلامة الغذاء التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية تقدم طريقة اختبار لتحليل مادة السيرومايزين والميلامين في الأنسجة الحيوانية في دليل مختبرها الكيميائي الّذي "يتضمن طرق اختبار تستخدم من قبل مختبرات خدمة التحقيق وسلامة الغذاء لدعم برنامج المرقبة التابع للوكالة، لضمان أنّ اللحوم، الدواجن، ومنتجات البيض آمنة، صحيّة وموصوفة بدقة." في 24نيسان 2007، ستيفان سوندلوف، مدير مركز إدارة الغذاء والدواء للطب البيطري، قال للصحفيين: "لقد وجدنا حمض السيانوريك. إنّه مرتبط بعض الشيء بالميلامين. مركب آخر عالي النيتروجين ونحن نقوم بالاختبار لذلك المركب أيضاً."

في 7 أيار 2007، بعثت إدارة الغذاء والدواء رسالة لصانعي الغذاء، لتذكيرهم "بسمؤوليتهم القانونية لضمان أنّ جميع المنتجات المستخدمة في منتجاتهم آمنة للاستهلاك البشري." إدارة الغذاء والدواء أتاحت لصانعي الغذاء إجراءات تقديم دليل عام لإعداد العينة وتحليل جلوتين القمح ومواد أغذية الحيوانات الأليفة باستخدام الغاز اللوني/قياس الطيف الكتلي، المنهجية نفسها التي تستخدمها مختبرات السرخس.

في 15 أيار 2007، تمّ التحقق من صحة ملية اختبار لحوم الخنازير من قبل خدمة التحقيق وسلامة الغذاء التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية.

الموارد الغذائية البشرية خارج الولايات المتحدة

تقارير وسائل الإعلام زادت احتمال أنّ الميلامين قد يكون استخدم على نطاق واسع كعنصر في المنتجات الغذائية البشرية في الصين. وفقاً لتقرير من وزارة الصحة الصينية، 294,000 رضيع أصيبوا من خلال حليب الرضع الملوث بالميلامين بحلول نهاية تشرين الثاني 2008. أكثر من 50,000 رضيع تم نقلهم للمستشفى، وتأكّدت وفاة ستة منهم. بسبب الآثار الصحية الكثيرة المحتملة، منظمة الصحة العالمية ومنظمة الغذاء والزراعة التابعة للأمم المتحدة عقدت اجتماع للخبراء. تضمنت تقارير المنتجات الملوثة بالميلامين في أوروبا، في تشرين الأول، 2008، عندما سحبت متاجر في بريطانيا الشوكولا المثيرة المنتشرة من صاحب المصنع الصيني "لي بانغ" بسبب التلوث بالميلامين الذي يتجاوز 100x الحد القانوني.

بيانات الاتحاد الأوروبي الرسمية

في 7 حزيران 2007 (تحديث 4تموز 2007)، هيئة سلامة الأغذية الأوروبية ،في البيان المؤقت لهيئة سلامة الأغذية الأوروبية على طلب من المفوضيّة الأوروبية يتعلق بالميلامين والمركبات المرتبطة بنيوياً مثل حمض السيانوريك في المكونات الغنية بالبروتين المستخدمة في الغذاء والعلف، قرّر: "هيئة سلامة الأغذية الأوروبية توصي بشكل مؤقت بتطبيق الكمية اليوميّة المقبولة ل 0,5 ملغ/كغ من وزن الجسم لمجموع الميلامين ونظائره... مصدر للقلق هي السمية المشتركة للميلامين وحمض السيانوريك وآثار تآزرهم المحتملة فيما يتعلق بالسمية الملاحظة مؤخراً مرتبطة بالفشل الكلوي الحادّ وموت الحيوانات الأليفة (القطط والكلاب) في الولايات المتحدة. هذه الآليّة هي حالياً قيد التحقيق."

في 21 حزيران 2007، المديرية العامة لحماية الصحة والمستهلك التابعة للمفوضية الأوروبية في تقديم موجز الاجتماع اللجنة الدائمة عن سلسلة الغذاء وصحة الحيوانات (7حزيران و8) اعترفت أنّ جلوتين الذرة ملوّث بالميلامين ومركز بروتين الأرز ملوث بالميلامين والمركبات المرتبطة به، كلاهما منشؤه من الصين، حصرت في بولندا واليونان، على التوالي. الدقائق الأبعد فرضت أنّه "في حالة إنتاج الغذاء الحيوانات الّتي تغذّت على العلف الملوث بالميلامين والمركبات المرتبطة به، هناك لهدف حماية صحة البشر، آخذة بعين الاعتبار استنتاجات بيان هيئة سلامة الأغذية الأوروبية، لا حاجة لاتخاذ تدابير تقييديّة كما بالنسبة للحيوانات الّتي تغذت على العلف الملوّث وكذلك بالنسبة للغذاء ذو الأصل حيواني المنشأ من الحيوانات التي تغذت على العلف الملوّث."

في 25 أيلول 2008، هيئة سلامة الأغذية الأوروبية أصدرت بيان صحفي رداً على تقارير عن مسحوق الحليب الملوّث من الصين الّتي ذكرت، في جزء منها: "الأطفال مع الاستهلاك المتوسّط من البسكويت، حلوى الحليب والشوكولا المصنوعة من مثل هذا الحليب البودرة لن يتجاوز أيضاً الكمية اليوميّة المقبولة. ومع ذلك، في أسوأ الأحوال مع أعلى درجة من التلوّث، الأطفال ذوي الاستهلاك اليومي العالي لحلوى الحليب، الشوكولا أو البسكويت الذي يحتوي على درجات عالية من مسحوق الحليب سيتجاوز الكمية اليومية المقبولة. الأطفال الذين يستهلكون على حد سواء مثل هذا البسكويت والشوكولا يحتمل أن يتجاوز الكمية اليومية المقبولة بنسبة تصل لأكثر من ثلاث مرّات."

التأثير على الموارد الدوائية البشرية

في آب 2009 إدارة الغذاء والدواء الأمريكية نصحت الشركات الدوائية أنّهم يجب عليهم تحديد ما إذا كانوا يستخدمون مكونات ملوثة بالميلامين واختبار تلك المكونات في الخطر، بالإضافة إلى التأكّد من الحصول على شهادات من الموردين بأنّ المكونات في الخطر اختبرت بشكل ملائم. توجيه جديد وضع قائمة تحتوي 27 مكون تعتبرهم الوكالة أنهم في خطر التلوث بالميلامين بناءً على بحثها لفارماكوبيا/دراسات الوصفات الوطنية وقاعد بيانات مكوناتها غير الفعالة. القائمة ــــ الّتي تتضمن الأدينين، أملاح الأمونيوم، الجيلاتين، صمغ الغار، اللاكتوز، البوفيدون والتاورين ــــ ليست شاملة، يقول التوجيه."لهدف هذا التوجيه، نحن نستخدم المصطلح "المكونات في الخطر" لنعني تلك المكونات أو المواد الخامّ التي تعتمد على اختبار لمحتوى النيتروجين لهويتها أو نقاوتها أو قوّتها، والتي تحتوي على النيتروجين بكميات أكبر من 2,5 بالمئة."

Source: wikipedia.org
 
(3)
Food Security

Food Security

 

 
(25)
Food Culture

Food Culture