If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص كان أحد ولاة اليمن في عهد عبد الله بن الزبير، بدلا عن عبد الله بن عبد الرحمن الذي عَزَله ابن الزبير. والده الصحابي سعد بن أبي وقاص أول من رمى بسهم في سبيل اللّٰه، وإنه من بني زُهرة أخوال النبي محمد، أصبح والده في عهد الخليفة عمر بن الخطاب قائداً للجيش إبان فتح العراق، والفتح الإسلامي لفارس، ويعد من الصحابة، العشرة المبشرون بالجنة.
هو : إبراهيم بن سَعْد بن أَبي وقاص، واسم أَبي وقاص: مالك بن وُهَيب وقيل: أُهيب بن عبد مناف بن زُهْرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، القرشي، الزُهري. أُمُّه زَبْراء ابنة الحارث بن يَعْمَر بن شَراحيل بن عبد عوف بن مالك بن جناب بن قيس بن ثعلبة بن عُكابة بن صَعب بن عليّ بن بكر بن وائل، وأنَّها أُصيبت سِباءً.
كان إبراهيم من رواة الحديث، فقد ذكر ابن سعد في طبقاته الكبرى: إن إبراهيم روى عن علي، وكان ثقة كثير الحديث. واشار البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن ماجة على إن "إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص" روى عن أبيه وأسامة بن زيد وخزيمة بن ثابت، و(روى) عنه ابن أخته سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وحبيب بن ابي ثابت، وأبو جعفر الباقر، قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث، قلت وقال العجلي: مدني تابعي ثقة، وهو من رجال التهذيب، وقال يعقوب بن شيبة: معدود في الطبقة الثانية من فقهاء أهل المدينة بعد الصحابة، وذكره ابن حبان في الثقات، وهو من رجال الصحيحين وغيرهما.
أخوته الذكور هم:
أخواته الإناث هن:
في عام 61 من الهجرة اصبح الأمر لعبد الله بن الزبير ،بعد وفاة يزيد بن معاوية، فاستخلف على اليمن عدة ولاة، من بينهم عبد الله بن عبد الرحمن، فأقام مدة ثم عزله بابراهيم بن سعد. وكان ابن الزبير قد بعث عبد الله بن عبد الرحمن على بعض أعمال اليمن فمد يده إلى أموالها، وأعطى أعطية سنية، وبث في قريش منها أشياء جزيلة، فأثنت عليه قريش ووفدوا إليه، فأسنى لهم العطايا فبلغ ذلك عبد الله بن الزبير، فحسده وعزله بابراهيم بن سعد بن أبي وقاص. وسار إبراهيم إلى اليمن وفي زبيد إلتقى بعبد الله وطلب منه تسليمه الحساب فقال: ليس بيني وبينك حساب وعمل وتركه متوجها إلى مكة. وكان الشاعر أبو دهبل الجمحي قد إستأذن صاحبه عبد الله بن عبد الرحمن بصحبة الوقاصي، فأذن له، وسار معه حتى إذا دخلوا صنعاء، لقيهم بحير بن ريسان في نفر كثير من الفرس وغيرهم.
إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص الزُهري المدني، ثقة من (الطبقة) الثالثة، مات بعد المائة.