العربية  

books human rights issues

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

قضايا حقوق الإنسان (Info)


عقوبة الإعدام

في ما يخص عقوبة الإعدام في بلدان المنطقة؛ يمكن تقسيم هذا الموضوع إلى قسمين:

  1. ألغت كل من تونس، الجزائر، المغرب، إسرائيل وموريتانيا عقوبة الإعدام نسبيًا، باستثناء إسرائيل فلا زالت كل البلدان المذكورة أعلاه تُحافظ على هذه العقوبة عندما يتعلقُ الأمر بالجرائم الخطيرة مثل جرائم تتعلق بالمخدرات والقتل. آخر عملية إعدام نُفذت في إسرائيل كانت عام 1962 ونفس الأمر بالنسبة لباقي الدول تقريبًا مع اختلاف في التاريخ.
  2. تُعدمُ باقي البلدان الأخرى في الشرق الأوسط السجناء وذلك بسببِ جرائم قد تُعتبر "عادية". ألغت منطقة الإدارة الكردية في شمال سوريا المستقلة بحكم الأمر الواقع عقوبة الإعدام خلال خلال الحرب الأهلية.

حسب الكثير من الدراسات فقد تبث أن من الصعب القضاء على عقوبة الإعدام في منطقة الشرق الأوسط ويرجع ذلك إلى حد كبير بسببِ النظم القانونية في هذه البلدان والتي تتمحورُ غالبيتها حول الدين. يستندُ النظام القانوني في معظم البلدان في منطقة الشرق الأوسط في المقام الأول على الشريعة باستثناء نظام إسرائيل الذي يقوم على مصادر مختلفة. تُُحددّ الشريعة القانون الجنائي لتلك الدول لذلك فإن معظم الجرائم تُصنّفُ على أساس الحد. هناك بعض الجرائم الثابتة التي تستدعي حكم الإعدام حسبَ ما هو منصوصٌ عليه في القرآن والحديث. تشمل هذه الجرائم كل من الزنا، الردة، السطو المسلح والتمرد. بحلول عام 2012؛ زادت جمهورية إيران الإسلامية من تعقيدِ الأمور بعدما أقدمت على إعدام اثنين في يوم واحد. جدير بالذكر هنا أنّ إيران تواصل تنفيذ حكم الإعدام في حقّ الكثير من السجناء بالرغم من التزاماتها الدولية.

وفقًا للدراسات التي أجرتها منظمة العفو الدولية في عام 2015 فإن ثماني دول في الشرق الأوسط قد أعدمت 1196 شخصًا على الأقل وهذا ما يُمثلُ ارتفاعًا بنسبة 26% مُقارنة بإحصائيات عام 2014 التي بلغت 945 حالة. حسبَ منظمة العفو دائمًا فإنّ إيران تُمثل وحدها نسبة 82% من جميع عمليات الإعدام المسجلة في المنطقة أمّا المملكة العربية السعودية فقد أعدمت ما لا يقل عن 158 شخصا أي بزيادة 76% عمّا هو مسجل في عام 2014 وهو أعلى رقم في تاريخ المملكة العربية السعودية منذ عام 1995. في أبريل 2020 ألغت السعودية أحكام القتل تعزيرا لمن لم يتموا 18 عاما وقت ارتكابهم الفعل المعاقب عليه، وشمل هذا القرار الأحداث الذين ارتكبوا جرائم إرهابية وصدرت بحقهم أحكام نهائية بالقتل.

لطالما شكلت عقوبة الإعدام موضوعًا مثيرًا للجدل؛ خاصة لدى منظمة الأمم المتحدة التي تسعى إلى تحقيق حقوق الإنسان في كل دول العالم. بشكلٍ عام ترى الكثير من المنظمات الحقوقية أن الشريعة تلعبُ دورا مهما في تنفيذ هذه العقوبة حيث تنص بشكل مباشر على الحكم بالإعدام في حق عددٍ من الجرائم الحدية. وعلاوة على ذلك؛ هناكَ الكثير من أساليب الإعدام في النصوص المقدسة مثل الجَلْد، الرجم والبتر. كل هذه الأحكام تنتهكُ وبشكل صريح الاتفاقيات الدولية التي تحظر التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية واللاإنسانية. تنصُّ المادة الأولى منَ البروتوكول الاختياري الثاني الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الرامي إلى إلغاء عقوبة الإعدام والذي اعتمدتهُ الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1989 على أنه يحب على جميع الأطراف الامتناع عن تنفيذ أحكام الإعدام وأن تتخذ جميع التدابير اللازمة لإلغاء عقوبة الإعدام داخل نطاق ولايتها القضائية. لم تُصادق أيٌّ من البلدان في منطقة الشرق الأوسط على هذا البروتوكول في حين صادقت عليه بلدان أخرى من مختلف بقاع العالم.

حرية الدين

ينصُ الإعلان الدستوري المصري الصادر في مارس 2011 والدستور الجديد المُصادق عليه في 22 كانون الأول/ديسمبر 2011 على حرية الدين لكن وبالرغم من ذلك فبعض أحكام الدستور والقوانين والسياسات الحكومية والممارسات تحد من هذه الحرية. لا تعترفُ المملكة العربية السعودية بحرية الدين ولا تعترفُ بحماية ِذلك بموجب القانون. تُشكل الطائفة السنيّة الغالبية العظمى في السعودية التي تعتمد على الشريعة المستقاة منَ القرآن والسنة وبالتالي فمعظم قوانين المملكة نابِعة من الشريعة. ينصّ دستور الكويت على السماح بالحرية الدينية ومع ذلك فالحكومة لا تُطبق هذا في كل المرات. بشكل عام تفرض الحكومة الكثير من القيود على حرية الدين من خلال سنّ قوانين في سياسات أخرى. تُعَد الشريعة (القانون الإسلامي) المصدر الأساسي للتشريع في دولة الكويت فيما يُعتبر الإسلام دين الدولة. تحترم حكومتي العراق ولبنان الحرية الدينية من خلال الدستور ومن خلال باقي القوانين الأخرى التي تُسن بين الفينة والأخرى. ينص الدستور اللبناني بوضوح على المساواة في الحقوق والواجبات بين جميع المواطنين دون تمييز أو تفضيل ولكنه يعمل عى تحديد توازن للقوى بين المجموعات الدينية الرئيسية. بخصوص دستور العراق؛ فهوَ يعتبر الإسلام الدين الرسمي في البلد كما ينصّ على أن الإسلام هو المصدر الرئيسي للتشريع ولا يجوز سن أي قانون يتعارض مع "ثوابت وأحكام الإسلام".

وضع المرأة

العمل

تتقاضى النساء في جميع أنحاء الشرق الأوسط أجورًا أقل من الرجال على الرغم من أن هناك قوانين عمل تُملي المساواة في فرص الترقية والتدريب والمساواة في الأجر خلال نفس النوع من العمل. لطالما تم انتهاك مثل هذه القوانين. لا يتعلق الأمر بالتساوي في الراتب فقط بل في الفرق في المزايا مثل القروض لكبار المسؤولين والمنحَ والسكن وهلمّ جرا. تستطيع المرأة في في جميع أنحاء الشرق الأوسط تقديم شكاوى تمييز للوكالات الحكومية ولكنّ هذه الشكاوى غالبًا ما تكون غير فعّالة بسبب عدم قدرة الوكالات على التحقيق بشكل فعال في حالات التمييز أو فرض عقوبات على أصحاب العمل الذين ينتهكون قوانين العمل. في العديد من البلدان في المنطقة؛ تمنعُ قوانين العمل المرأة من القيام بالأعمال الشاقة أو الخطرة أو العمل الذي يمكن اعتباره "مضرًا بالصحة أو الأخلاق"؛ كما يُحظَر على النساء العمل في الليل باستثناء الطبيبات وعدد قليل من المجالات الأخرى.

التعليم

يعدّ التعليم مجال هام من مجالات النهوض بالمرأة في المنطقة. حققت المرأة في الشرق الأوسط منذ بداية تسعينيات القرن العشرين تقدما ملحوظا على كل المستويات خاصة عندما يتعلقُ الأمر بقضايا مثل محو الأمية والتعليم وبخاصة التعليم العالي هذا فضلا عن مجموعة من المجالات الأخرى.

العنف الأسري

لا يوجد بلد في المنطقة -باستثناء منطقة الحكم الذاتي في شمال سوريا- يُوفر حماية خاصة ضد الاغتصاب الزوجي أو العنف المنزلي ومع ذلك فإنّ الإيذاء البدني محظور بشكل عام. هناك نقص في حماية المرأة داخل المنزل ومن شبه المستحيل حصول مساءلة قانونية عندما يتعلق الأمر بانتهاك لحقوق السيدة أو الآنسة داخل المنزل إلا في بعضِ الحالات المحدودة. تعتقدُ الكثير من النّساء أنّ مناقشة قضايا مثل الاعتداء عليهن داخل المننزل سيُضر بهن وبسمعة وشرف أسرهن. نادرًا ما ترفعُ النساء المعنفات شكاوى لدى الشرطة خاصّة في المملكة العربية السعودية التي تقومُ على قانون الوصاية.

حقوق الأطفال

صادقت جميع الدول في منطقة الشرق الأوسط على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل. عقب التصديق على هذه الاتفاقية؛ سنّت بعض الدول مجموعة من القوانين لحماية الأطفال من العنف والإساءة والإهمال والاستغلال. أمّا أخرى فقد وضعت الطفل في مكانة شاملة وعملت على جمع أحكام قانونية لحمايته. أحرزت مصر ما قبل ثورة 2011 بعض التقدم في التعليم والوصول إلى اللقاحات وتطهير المياه للأطفال، كما أحرزت تقدمًا طفيفًا للغاية في تقليل العنف ضد الفتيات وسدّ الفجوة بين الجنسين في التعليم والظروف الاجتماعية والاقتصادية أيضا. بعد انقلاب العسكر على السلطة الشرعية عام 2013 وفي النصف الثاني من هذا العام أشارت تقديرات اليونيسف إلى أن 400 طفل قد اعتُقل من قبل قوات الأمن بالتزامن مع الاضطرابات السياسية التي مرّ منها البلد.

تأسست المؤسسة المصرية للنهوض بالطفولة عام 2000 وهي مؤسسة تعمل على الدعوة لحماية الأطفال من إساءة المعاملة والاستغلال فضلا عن تعزيز رفاهيتهم. تُحاول المؤسسة توفير المساعدة القانونية بشكل مجاني للأطفال في ورطة. على الجهة المقابلة؛ يُعاني لاجئو سوريا الأمريّن وذلك بسبب الأزمات السياسية المتوالية والصراعات الداخلية التي تسبب في نزح الملايين منهم لبلدان مُجاورة مثلَ العراق -الذي يُعاني هو الآخر- وتركيا. تصاعد الصراع المسلح مع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مما تسبّبَ في وضعِ المزيد من الأطفال في خطر لما قد يتعرضون له من استغلال والتعليم وعنف جنسي فضلا عن التجنيد الإجباري. بحلول عام 2005؛ تأسّست منظمة شباب الجنوب التي تعملُ على إثارة الوعي بحقوق الإنسان كما تعمل على تحقيق قدر أكبر من الحماية لهم. تعرض منظمة شباب الجنوب وثائق لانتهاكات جسيمة ضد الأطفال مع التركيز بشكل خاص على التمييز، العنف الطائفي والاعتداء على النساء والفتيات.

قمع سياسي

في 16 مايو 2020 ، اعتقلت إيران أكاديمية فرنسية إيرانية ، فريبة أديلخه بتهم الأمن القومي. وانتقد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان الاعتقال ووصفه بأنه خطوة سياسية وطالب بإطلاق سراحها.

Source: wikipedia.org
 
(10)
Human Behavior

Human Behavior

 

 
(3)
Human Behavior

Human Behavior

 

 
(3)
Human Rights 2

Human Rights 2