If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يمكن أن يُستخدم الفطر الهندي في العديد من الطرق المشابهة لطرق استعمال اللبن الزبادي، والحليب، حيث يمكن شربه في حالته السائلة عن طريق مزجه مع أنواع مختلفة من العصائر، كما قد يُستخدم في المعجنات، والسلطات، والحساء على الرغم من أنّ الحرارة قد تقلل من تركيز البروبيوتيك فيه بشكل كبير.
يُصنع الفطر الهندي، أو الكفير باستخدام الحبوب، والتي تعدّ مزيجاً من الخمائر، والبكتيريا، وتتفاعل مع أي نوع من الحليب، مثل حليب الأغنام، أو الماعز، أو البقر، أو فول الصويا، أو الأرز، أو جوز الهند لصنع سائل مخمّر خفيف للشُرب، بحيث يستطع الأشخاص الذين يعانون من حساسيّة اللاكتوز تناوله، ويمكن صنع الفطر الهندي عن طريق اتباع الخطوات الآتية:
أُجريت دراسة صغيرة عام 2015م للمقارنة بين آثار استهلاك كل من الفطر الهندي، والحليب المخمّر تقليدياً على مستويات السكر في الدم لدى مجموعة من المصابين بمرض السكري، حيث أظهر المشاركون الذين تناولوا الفطر الهندي تراجعاً في مستويات السكر في الدم، وذلك مقارنةً بأولئك الذين تناولوا الحليب المخمر تقليدياً، كما أظهر المشاركون الذين تناول الفطر الهندي على مدى 3 أشهر انخفاضاً في نسبة الهيموجلوبين A1c، والذي يُعتبر مقياساً لمستوى السكر في الدم.
يُعتقد أنّ البروبيوتيك (بالإنجليزية: probiotics) الموجود في منتجات الألبان المخمرّة يساعد على منع الأورام، وذلك لأنّه يحد من تشكّل المركبات المسرطنة، ويساعد على تحفيز جهاز المناعة، وتمّ التحقق من هذا عن طريق العديد من دراسات أنابيب الاختبار، إذ وجدت إحدى الدراسات أنّ مستخلص الفطر الهندي يقلّل من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 56٪ مقارنةً مع مستخلص اللبن بنسبة 14٪ فقط، ومع ذلك ينبغي التأكد من تناول الفطر الهندي بكميات قليلة.
يساهم البروبيوتيك الموجود في الفطر الهندي في الحدّ من مشاكل الجهاز الهضمي المختلفة، حيث يساعد على استعادة توازن نِسب البكتيريا الجيّدة في القناة الهضمية، لهذا فهو يعتبر فعّالاً في الحد من مشاكل الإسهال، ومتلازمة القولون العصبي، والقرحة الناجمة عن عدوى الملوية البوابيّة، إضافةً للعديد من الأمراض الأخرى.