If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُجرى العمليّة القيصريّة في المستشفى، وفي حال التخطيط لإجراء العمليّة (أي عدم إجرائها لظرف طارئ) يتمّ تحديد موعد العمليّة بيوم ووقت محدّد، وتحتاج المرأة في العادة للبقاء في المستشفى بين 3-4 أيّام في المُجمل، ولكن يختلف ذلك باختلاف حالة المرأة.
في حالات العمليّة القيصريّة المحدّدة مسبقاً يتمّ إجراء ما يأتي:
يمكن اتّباع طرق مختلفة للتخدير قبل إجراء العمليّة القيصريّة، وتتمّ في العادة مناقشة الطريقة المتّبعة مع المرأة الحامل قبل بدء العمليّة وتشمل الطرق المتّبعة: التخدير العام (بالإنجليزية: General anesthesia) وتكون المرأة الحامل فيه فاقدة لكامل الوعيّ، ومن أنواع التخدير أيضًا إِحْصار فَوق الجافية (بالإنجليزية: Epidural block) وفيه تفقد المرأة الإحساس بالجزء السفليّ من الجسم مع المحافظة على الوعي خلال العمليّة، ويتمّ حقن المخدّر في هذه الحالة في المنطقة المُحيطة بالحبل الشوكيّ، والنوع الثالث من التخدير هو الإحصار النخاعيّ (بالإنجليزية: Spinal block) وهو من طرق التخدير الجزئيّ أيضاً وفيه يتمّ حقن المخدّر بشكلٍ مباشر في السائل النخاعيّ الشوكيّ، ويُلجأ إلى التخدير العامّ في العادة في الحالات الطارئة التي لا يتمكّن فيها طبيب التخدير من إجراء طرق التخدير الجزئيّ أو الموضعيّ، أمّا في العمليّة المخطط لها فغالباً ما يتمّ اتّباع إحدى طرق التخدير الموضعيّ المذكورة، ويُشار إلى أنّه في التخدير الموضعيّ تكون المرأة واعية بشكل كامل وتتابع ما يجري أثناء الولادة.
يمكن تقسيم العمليّة القيصريّة على عدّة خطوات كما سيتمّ توضيحه في النقاط الآتية:
يُشار إلى أنّ الحالات الطارئة من العمليّات القيصريّة قد تحتاج إلى مدّة أقصر؛ إذ يُركّز الطبيب في هذه الحالة على إخراج الجنين في أسرع وقت ممكن خصوصاً في حال معاناته من صعوبة في التنفّس، أو اضطراب في نبض القلب لحصول الجنين على الرعاية الطبيّة بسرعة، ويحتاج سحب الجنين في هذه الحالة بعد إجراء الشقّ ما يقارب دقيقتين فقط.
بعد انتهاء العمليّة القيصريّة تحتاج المرأة إلى البقاء في المستشفى عدّة أيّام ويمكن حملها لطفلها على الفور بعد انتهاء العمليّة في حال عدم الخضوع للتخدير العام، كما تُنقل من غرفة العلميّات إلى غرفة أخرى مخصّصة للتعافي، وفيها يُقاس ضغط الدم، والتنفّس، ونبض القلب بشكلٍ دوريّ، وتُقدّم الرعاية اللازمة للمرأة بعد الولادة، ويُفضّل نهوض المرأة من الفراش والمشي خلال يوم واحد من إجراء العمليّة وزوال أثر التخدير للمساعدة على التخفيف من الألم، والحدّ من خطر تشكّل الخثرات الدمويّة، ولتحفيز حركة الأمعاء، والحدّ من ألم غازات البطن، ويتمّ خلال هذه المرحلة تقديم مسكنات الألم المناسبة للمرأة للتخفيف من ألم العمليّة، وقد تعاني من الإعياء أو الغثيان نتيجة التخدير، ويُنصح بحصول المرأة على كميّة كافية من السوائل بعد العمليّة للحدّ من خطر الخثار الوريديّ العميق (بالإنجليزية: Deep vein thrombosis)، والوقاية من الإمساك، وتُزال القسطرة في حال استخدامها أيضاً في أقرب فرصة ممكنة، كما تتمّ مراقبة الجرح بشكلٍ دوريّ من قِبَل الطبيب خلال هذه الفترة للتأكد من عدم الإصابة بالعدوى.
بمجرد قدرة المرأة على الرضاعة يتمّ تقديم الطفل لها للرضاعة، ويمكن سؤال الممرضة حول الطرق والوضعيّات المناسبة للرضاعة، ويُشار إلى أنّ الأدوية المستخدمة لتسكين الألم في هذه المرحلة تكون آمنة للأم المرضع والطفل الرضيع، كما قد يتمّ تقديم بعض العلاجات للوقاية من تخثّر الدم مثل بعض الأدوية، وجوارب الضغط (بالإنجليزية: Compression stockings)، وقبل مغادرة المستشفى يجب الحرص على استشارة الطبيب حول جميع التعليمات الواجب اتّباعها في المرحلة المقبلة، والتأكد من حصول المرأة على جميع المطاعيم اللازمة للحفاظ على صحتها وصحة الطفل الرضيع.
ولمعرفة المزيد عن أعراض ما بعد الولادة القيصرية يمكن قراءة المقال الآتي: (أعراض ما بعد الولادة القيصرية).