If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعدّ البروتين أساسيّاً في عملية صنع الأنسجة الجديدة بدلاً من الأنسجة المفقودة في عملية الولادة؛ حيث إنّه يساعد على التئام مكان العملية؛ ومن الأمثلة على الأطعمة الغنيّة به: البيض، واللحوم، والدجاج، والأسماك، ومنتجات الحليب، والمكسرات، والفاصولياء المجففة، والبازلاء.
يلعب فيتامين ج دوراً أساسيّاً في عملية التئام موضع العملية، ومكافحة العدوى؛ ومن الأمثلة على الأطعمة التي تحتوي على فيتامين ج: البرتقال، والفراولة، والجريب فروت، والبطيخ، والبابايا.
يلعب الحديد دوراً مهمّاً في صحة جهاز المناعة، ويُعدّ عنصراً أساسيّاً لصنع الهيموغلوبين، وتعويض الحديد المفقود أثناء عملية الولادة؛ حيث إنّ من الضروري جداً أخذ مصادره، وذلك لأنّ الجسم يتطلّب حوالي 6 أشهر لتعويض مخازنه؛ ومن الأمثلة على الأطعمة الغنية بهذا المعدن: الكبد، واللحوم الحمراء، والفاصولياء المجففة، والفواكه المجففة، والأطعمة المُدعّمة بالحديد.
عادةً ما يوصى معظم الأشخاص بشرب 8-10 أكوابٍ من السوائل يومياً، أمّا المُرضِع فإنّها تُنصح بشرب 10-12 كوبٍ يومياً؛ حيث يساهم ذلك في الوقاية من الإصابة بالجفاف، والإمساك؛ وتتضمّن هذه السوائل: الماء، والحليب، والعصائر الطبيعية غير المُحلّاة.
يجب الحرص على تناول العديد من المصادر التي تحتوي على الألياف بشكلٍ يوميّ بنوعيها؛ الألياف القابلة للذوبان مثل الموجودة في الخضار والفواكه، والألياف غير القابلة للذوبان مثل الحبوب الكاملة، إذ إنّ هذه الألياف تقي من الإمساك، وتساعد على الهضم.
تحتاج الأم إلى الوقت لالتئام موضع العملية بعد الولادة، ولهذا فإنّها تحتاج إلى تناول وجباتٍ سهلة الهضم، وتحتوي على العناصر الغذائية التي تساعد على تنظيم الهرمونات، وتعويض الدم المفقود؛ ومن الأمثلة على هذه الأطعمة الشوربات، والتي سنذكر منها ما يأتي: