If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يرتبط الخير وكذلك البركة في نواصي الخيل إذا كانت في طاعة الله -تعالى-، أو في الأُمور المُباحة، وما سوى ذلك فهي مذمومة، وقد جاء ذِكرُها في كثيرٍ من الأحاديث والآيات، كقوله -تعالى-: (وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ)، وقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: (الخَيْلُ ثَلاثَةٌ: فَهي لِرَجُلٍ أجْرٌ، ولِرَجُلٍ سِتْرٌ، ولِرَجُلٍ وِزْرٌ، فأمَّا الَّتي هي له أجْرٌ: فالرَّجُلُ يَتَّخِذُها في سَبيلِ اللهِ ويُعِدُّها له، فلا تُغَيِّبُ شيئًا في بُطُونِها إلَّا كَتَبَ اللَّهُ له أجْرًا، ولو رَعاها في مَرْجٍ، ما أكَلَتْ مِن شيءٍ إلَّا كَتَبَ اللَّهُ له بها أجْرًا، ولو سَقاها مِن نَهْرٍ، كانَ له بكُلِّ قَطْرَةٍ تُغَيِّبُها في بُطُونِها أجْرٌ، حتَّى ذَكَرَ الأجْرَ في أبْوالِها وأَرْواثِها، ولَوِ اسْتَنَّتْ شَرَفًا، أوْ شَرَفَيْنِ، كُتِبَ له بكُلِّ خُطْوَةٍ تَخْطُوها أجْرٌ، وأَمَّا الذي هي له سِتْرٌ: فالرَّجُلُ يَتَّخِذُها تَكَرُّمًا وتَجَمُّلًا، ولا يَنْسَى حَقَّ ظُهُورِها، وبُطُونِها في عُسْرِها ويُسْرِها، وأَمَّا الذي عليه وِزْرٌ فالَّذِي يَتَّخِذُها أشَرًا وبَطَرًا، وبَذَخًا ورِياءَ النَّاسِ، فَذاكَ الذي هي عليه وِزْرٌ).
وجاء ذكر الخيل في الأحاديث واستعمالِها في آخر الزمان، وأنها من مصادر الخير لصاحِبِها إلى يوم القيامة، كما أنه لا يُمكن الاستغناء عنها في أي عصرٍ من العُصور، ويصل بها الإنسان إلى أماكن لا يُمكن لغيرها الوصول إليها، وتكونُ أجراً وثواباً لمن استعملها في سبيل الله -تعالى-، وأعدّها لذلك، فلا تأكُل أو تشرب شيئاً إلا كانت أجراً لصاحِبِها، ومن يتخذّها للشر والبطر تكون عليه وزراً، وهذا مما يُؤكّد بالخيول المُرغّب فيها، وأهميّتها في الإعداد للجهاد.