تختفي مشكلة الإمساك في العادة من تلقاء ذاتها أو بإجراء بعض التغييرات في نمط الحياة دون الحاجة لاستخدام أدوية تستلزم وصفة طبية، إذ إنّ معظم حالات الإمساك ذات الشدّة الخفيفة إلى المتوسطة يتمّ علاجها منزليًا باتباع إرشادات مُعينة، ويُمكن بيان أبرز النصائح والإرشادت المُهمّة لتخفيف الإمساك ومتابعة الحالة فيما يأتي:
- ممارسة التمارين الرياضية.
- شرب المزيد من الماء، بنحو كوبين إلى أربعة أكواب إضافية على الكمية التي يتمّ شربها عادةً.
- تناول المزيد من الأطعمة التي تحتوي على الألياف؛ كالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.
- تخصيص وقت مُحدّد لتفريغ الأمعاء، والحرص على أن تتمّ هذه العملية بشكلٍ متواصل دون بذل مجهود في ذلك.
- عدم تجاهل الرغبة تجاه استخدام دورة المياه.
- تجنّب المشروبات التي تحتوي على الكافيين والكحول التي من شأنها التسبّب الجفاف.
- تناول الأطعمة منخفضة الدهون؛ مثل اللحوم والبيض والجبن.
- الحرص على استخدام المرحاض بطريقةٍ صحيحةٍ بما يُسهّل حركة الأمعاء؛ ويتمّ ذلك برفع القدمين أو الانحناء للخلف أو جلسة القرفصاء.
- تجنّب ممارسة أيّ نشاط أو أمر أثناء تفريغ الأمعاء؛ كالقراءة أو استخدام الهاتف.
- استخدام المُلينات في حال وُجدت ضرورة لذلك، والحرص على أن يتم استخدامها بحذر لمدةٍ لا تتجاوز أسبوعين ووفقًا للتعليمات المُرفقة بها، إذ إنّ ذلك من شأنه تحسين أعراض الإمساك لفترةٍ زمنيةٍ قصيرة ولكن قد يترتب على ذلك بعض الآثار الجانبية الشديدة، وفي حال الحاجة لاستخدامها فيُنصح باللجوء إلى الأنواع التي تتألف من الزيت المعدني (بالإنجليزية: Mineral oil)، أو المُلينات المُحفِّزة (بالإنجليزية: Stimulant Laxatives)؛ كالبيساكوديل (بالإنجليزية: Bisacodyl) والسنّا (بالإنجليزية: Senna).
- الاحتفاظ بمُفكرة يتمّ فيها تدوين الأمور المُتعلقة بحركات الأمعاء، والبُراز، والنظام الغذائي، وغيرها من العوامل التي تكون ذات تأثير في علاج الحالة.
Source: mawdoo3.com