If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعتمد عملية إخراج الرضيع على عمره، ونوع الأطعمة التي يتناولها، ويمكن أنّ يصاب الرضيع بالإمساك على الرغم من كونها حالة غير شائعة، وتجدر الإشارة إلى إمكانية علاجها من خلال اتباع بعض الطُرُّق المنزلية كما يأتي:
يبدأ حدوث الإمساك عند الرُضَّع عادة في فترة تحولّهم إلى تناول الأطعمة الصلبة، الأمر الذي يشير إلى إمكانية حل المشكلة بإجراء بعض التغييرات في النظام الغذائي للطفل، ونذكر منها:
يمكن تجربة بعض التمارين لتخفيف الإمساك لدى الرضيع، والتي من شأنّها أنّ تساهم في تسريع حركة الأمعاء، حيث يمكن القيام بتحريك قدمي الرضيع بحركة تشبه ركوب الدراجة في حال عدم قدرته على المشي، إضافة لذلك تستطيع الأم تدليك منطقة البطن والمعدة عدة مرات في اليوم، مما يحفز عملية الإخراج لدى الرضيع.
يمكن استخدام ميزان حرارة نظيف ومُرَطَّب لأخذ درجة الحرارة الشرجية، الأمر الذي يساهم في تسهيل عملية إخراج البراز لدى الرضيع، ولكن يجب التحذير من اللجوء إلى هذه الطريقة بشكل متكرر، وذلك لأنّها قد تزيد من وضع الإمساك سوءاً باعتمادية الطفل عليها لحدوث الإخراج، كما قد يربط الرضيع بين عملية الإخراج والشعور بالألم وعدم الراحة، مما يتسبب ببكائه أو انزعاجه خلالها، ولذلك يُوصى باستشارة الطبيب حول إمكانية إجراء هذه الطريقة.
يتم اللجوء إلى استخدام بعض الأدوية في حال فشل العلاجات المنزلية في التخلص من إمساك الرُضَّع، ولكن يُفضل استشارة الطبيب حول استخدامها بالشكل الصحيح، وفيما يأتي بيان لبعض من هذه الأدوية: